بناها الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة.647هـ – 1249م. هي عبارة عن غرفة كبيرة مربعة طولها ستة أمتار وعرضها ستة أمتار، لها ستة شبابيك، تعلوها قبة، ولها محراب ناتئ للخارج، ومدخل شمالي، والمصطبة التي تحيط بها لها محراب آخر من جدار مرتفع. أطلق عليها سابقا قبة الشجرة، وذلك نسبة إلى شجرة نخل ضخمة كانت بجوارها، وسميت أيضا بالقبة الواسعة. تستخدم اليوم دارا لتحفيظ القرآن الكريم، حيث كانت أول دار للقرآن الكريم في فلسطين، وما زالت لليوم تخرج أفواجا من الطلبة الذين يقصدونها لتعلم أنواع التجويد.
قبة موسى
سميت نسبة إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. تقع قبة موسى فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غربا، والقبة النحوية شرقا. في الشمال الشرقي لقبة الصخرة.
- البناء
- ٦٤٧هـ / ١٢٤٩م
- بناه
- الملك الصالح نجم الدين أيوب
- المكان
- المسجد الأقصى
القباب
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٤)قبة السلسلة
سميت بهذا الإسم نسبة إلى سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها. اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود، تقع في منتصف المسجد الأقصى.في شرق القبة على بعد ثلاث أمتار من الباب الشرقي لها.
قبة الميزان
تسمى بهذا الإسم لملاصقتها للبائكة الجنوبية المعروفة بالميزان، والمبنى من حيث الشكل منبر لذا يعرف كذلك بمنبر برهان الدين نسبةً لقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي بنى منبرًا رُخاميًا مكان المنبر الخشبي الذي وضعه صلاح الدين، وكان هذا المنبر يستخدم في صلاة العيد والاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد، ويحيط به محرابان.
قبة يوسف
سميت تيمنًا وتذكارًا ليوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي تقع في جهة الجنوب، ويحدها من الشرق منبر برهان الدين ومن الغرب القبة النحوية. جنوب صحن الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى.
القبة النحوية
القبة والمدرسة النحوية لأنه تم إنشاؤها لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو، إضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم.
قبة النبي
سميت تيمنا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ويعتقد أنها المكان الذي صلى فيه النبي (ص) إماما بالأنبياء والملائكة ليلة الإسراء. تقع وسط المسجد الأقصى. في الشمال الغربي من قبة الصخرة.
قبة المعراج
سميت تخليدًا لمعراج الرسول عليه الصلاة والسلام. تقع فوق صحن الصخرة المشرفة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة.
قبة الشيخ الخليلي
قبة الشيخ الخليلي (الزاوية المحمدية)(قبة بخ بخ) (مصلى الخضر) (مسجد النبي)سميت نسبة لشيخ صوفي اسمه محمد الخليلي كان يؤمها ويتعبد فيها.
قبة الارواح
اختلف في سبب التسميه، فيقال أنها سميت بذلك بسبب قربها من مغارة الأرواح. ويقال أنها سميت بذلك استنادا الى الأحاديث التي ذكرت فضل صخرة بيت المقدس وأنها أرض المحشر والمنشر وأن أرواح العباد تحشر إليها.
