تم بناؤها كسائر المآذن في المسجد الأقصى بقاعدة رباعية لكن بسبب زلزال عام 1586م، قامت الدولة العثمانية بإعادة إعمارها بطابع عثماني بشكل أسطواني، وفي عام 1927م وقع زلزال آخر على المسجد الأقصى أدى إلى اضعاف المئذنة، فقام المجلس الإسلامي الأعلى بهدم الجزء العلومي لها وأُعيد بناؤه بشكل أطول ليصبح طول المئذنة 28.5م، وفي عام 1967م قام الكيان الصهيوني بقصف المئذنة مما أدى لإصابتها بأضرار كبيرة واستدعت ترميماً شاملاً لها فتم ترميمها وسكتها بالرصاص، تمتلك المئذنة نقشان وقد كتب فيهم معلومات تاريخية خاصة بالمئذنة، يقع الأول أسفلها بجانب بابها والثاني فوقه.
مئذنة باب الأسباط
حصلت المئذنة على اسمها بسبب قربها من باب الأسباط وسميت أيضا بالمئذنة الصلاحية بسبب وقوعها في جهة المدرسة الصلاحية تتواجد المئذنة تحديداً على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب حطة والأسباط شمال شرق قبة الصخرة، تم بناؤها في الفترة المملوكية في عهد السلطان الأشرف شعبان عام 769هـ 1367م على يد السّيفيّ قطلوبغا.
- البناء
- ٧٦٩هـ / ١٣٦٧م
- بناه
- على يد السّيفيّ قطلوبغا
- العصر
- مملوكي
- المكان
- المسجد الأقصى
المآذن
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)مئذنة باب السلسلة
حصلت المئذنة على اسمها بسبب وقوعها شمال باب السلسلة وأيضاً أُطلق عليها اسم منارة المحكمة لقربها من المدرسة التنكزية (المحكمة)، يُصعد إليها من خلال مدخل المدرسة الأشرفية عن طريق 80 درجة، وهي مربعة القاعدة والأضلاع وتشبه مئذنة باب الغوانمة في تصميمها المعماري، يبلغ ارتفاعها حوالي 35م وهي المئذنة الوحيدة التي ظل المؤذنون يرفعون الأذان منها يومياً إلى أن بدأ استخدام مكبرات الصوت في المسجد.
مئذنة باب المغاربة
تقع مئذنة المغارة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تحديداً فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء تم بناؤها ما بين ( 746 – 900 هـ 1345 – 1495 م )، تعرضت لعدة عمليات ترميم وإعادة إعمار من قبل المجلس الأعلى ولجان الإعمار ووزارة الأوقاف أيضاً، وذلك بسبب عدم قيامها على أساس خاص بها وإنما تقوم على ظهر مصلى النساء.
مئذنة باب الغوانمة
مئذنة باب الغوانمة أو ما تُسمى بمئذنة السرايا.
