وهذا المحراب هو عبارة عن حجر منحوت على شكل محراب منخفض القامة، وجعل بهذا الشكل إشارة للقبلة في المكان، ارتفاعه بإرتفاع السور الحجري الذي يحيط بصحن الصخرة، ويقع داخل السور.
محراب صحن الصخرة (محراب صغير)
سمي بهذا الاسم لأنه يقع على محيط صحن الصخرة بين البائكتين الجنوبيتين، مجهول سنة البناء ويرجح أنه بني في العهد العثماني منذ تبليط صحن الصخرة، استخدمه أتباع المذهب الحنفي في صلاتهم، حيث عرفت قبة الصخرة كمكان صلاة الحنفية في الفترتين المملوكية والعثمانية.
- العصر
- عثماني
- المكان
- المسجد الأقصى
المحاريب
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢١)محراب السور الشرقي
حصل المحراب على تسميته بسبب موقعه المتميز، حيث أنه يقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى بمحاذاة السور الشرقي له، وتم بناؤه في الفترة العثمانية.
محراب داوود
تم تسمية المحراب بهذا الاسم نسبة إلى داود عليه السلام، إذ يُقال أن هذا المحراب هو محرابه وأنه كان موضعًا لصلاته ويُقال أيضًا أن عمر بن الخطاب صلى به عندما دخل إلى المسجد الأقصى، وقد تم تجديده في العهد الفاطمي والمملوكي وتم الاعتناء به في باقي العصور، ويُعد محراب داوود محرابًا واسعًا وكبيرًا يُمكن رؤيته عن بُعد ويقع شرق السور الجنوبي للمسجد الأقصى ويشغل حيزًا في الجدار.
محراب صلاح الدين
محراب صلاح الدين هو أحد أهم محاريب الجامع القبلي ويعد المحراب الرئيسي له، وفي أصل نشأته يعود للأمويين حين بنوا الجامع القبلي وقد بدأت تسمية المحراب باسم صلاح الدين بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين، حين أمر صلاح الدين الأيوبي بإزالة المخلفات والآثار الصليبية على المحراب وأمر بتجديده.
محراب الزهور
هو عبارة عن محراب أرضي، مرتفع عن الأرض بمدماك واحد تقريبًا ويقع مقابل الجامع القبلي، حيث تم تسميته نسبة إلى مصطبة الزهور الملاصقة له.
محراب مصطبة علي باشا
يقع هذا المحراب بجوار مصطبة علي باشا في الساحات الغربية للمسجد الأقصى، شرق باب الناظر، سمي بهذا الاسم نسبة لبانيه “علي باشا”، وتم بناؤها في سنة 1047هـ 1637 م، وتحتوي على حجارة جميلة تحتوي اللونين الأبيض والأحمر.
محراب زكريا
يقع هذا المحراب داخل غرفة موجودة شرقي الجامع القبلي ويدخل إليها عن طريق المسجد الأقصى المبارك، الجدار الغربي للغرفة عبارة عن باب للمحراب، ويرجح سبب تسميته بهذا الاسم على أنه المحراب الذي كان يدخل منه زكريا عليه السلام على مريم عليها السلام وليس ثمة دليل قاطع بسبب تسميته.
محراب مصلى عمر
هو محراب جميل ذو حجارة ملونة وعمودي رخام منحوتين على جانبين، وهما إعادة استعمال لأعمدة صليبية نقشت عليها حيوانات وقام الأيوبيون بمسح وجوه الحيوانات.
محراب المصلى المرواني
حصل على اسمه بسبب وجوده في منتصف الدرج الموصل إلى المصلى المرواني، وهو عبارة عن بناء خشبي لطيف الشكل يقع أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، وتم بناؤه عام 1948م.
