المصدر:
تفسير الجلالين: ص597/ تفسير ابن كثير: جزء 8، ص434

الزيتون والقدس في القرآن الكريم

قال تعالى: "وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ" (التين: الآية 3:1)

المعاني:
التين والزيتون: ثمار تأكل، أو أن المقصود هما الجبلان اللذان ينبتان التين والزيتون
طور سينين: هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام.
البلد الأمين: مكة

الشرح:
قيل أن المقصود بالتين هي دمشق، والزيتون هو بيت المقدس، وهنا يقسم الله بهما.

أسئلة شائعة

ما هي الحفريات والأنفاق اليهودية التي يقوم بها الاحتلال تحت مدينة القدس؟

بلغ عدد حفريات الاحتلال أسفل ومحيط المسجد الأقصى حتى نهاية 2016 نحو 64 حفريّة ويقوم الاحتلال بربط الحفريات المختلفة، والتي تتضمن قاعات وأنفاقًا، لتصبح أماكن للزوار، وتستخدم لأغراض سياحيّة ودينيّة واجتماعيّة للترويج لتاريخ يهودي مكذوب

ما هو عيد الفصح اليهودي ؟

عيد الفصح اليهودي هو عيد خبز الفطر أو موسم الحج أو العيد الذي فيه اليهود بحمل أو شاة، يحتفل فيه اليهود بذكرى نجاة بني إسرائيل من العبودية في مصر ورحيلهم عنها، والبحث عن الخميرة هو أحد طقوس هذا العيد

ما هو مشروع قطار التلفريك الذي يسعى الاحتلال لإقامته فوق مقبرة باب الرحمة الحاوية لقبور الصحابة في القدس؟

يعد القطار الهوائي "التلفريك" من أواخر مشاريع الاحتلال في محاولات تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، وستكون مقبرة الرحمة مساراً لمرور القطار الهوائي وصولًا إلى مدينة سلوان حيث سيمر بأربع محطات وسيربط القطار "ساحة البراق" و"حارة اليهود" بجبل الزيتون ورأس العامود شرقاً.

هل هناك علاقة بين البركة والمسجد الأقصى؟

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:" الذي باركنا حوله"  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه