المصدر:
موقع شبكة قدس الإخبارية/ باب الرحمة بالقدس.. قصة عبر الأزمان آخرها التهويد، موقع الجزيرة/ الاحتلال يواصل الإعتداء على مقبرة باب الرحمة

قطار التلفريك فوق مقبرة الرحمة

سمعت عن مشروع قطار التلفريك الهوائي اللي رح تتم إقامته فوق قبور الصحابة بالقدس؟!

يعد القطار الهوائي "التلفريك" من أواخر المشاريع التي يسعى الاحتلال إلى تطبيقها لتهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، وستكون مقبرة الرحمة مساراً لمرور القطار الهوائي وصولًا إلى مدينة سلوان حيث سيمر بأربع محطات حيث سيربط مشروع "القطار الهوائي" ساحة البراق و"حارة اليهود" بجبل الزيتون ورأس العامود شرقاً. وتزعم بلدية الاحتلال أن المشروع سيخدم السياح أثناء تنقلهم بين المعالم الدينية والأثرية في البلدة القديمة، في وقت هي تنوي فيه ربط مشاريع استيطانية تحاصر المسجد الأقصى مثل الحدائق التوراتية والكنس والمتاحف التي أقامتها سلطات الاحتلال في السنوات الماضية.

أسئلة شائعة

ما هو المقصود بتهويد المكان؟

هو تغيير الطابع العربي المقدسي في القدس إلى طابع يهودي، وذلك عن طريق هدم المباني، وبناء مباني يهودية بدلًا منها، أو تحويل المباني الموجودة إلى مبانٍ يهودية، مثل الكنس اليهودية التي يسعى الاحتلال لإقامتها على أسوار المسجد الأقصى ك كنيس المدرسة التنكزية.

من هم الطائفة المنصورة؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: (بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)، فمن هذا الحديث يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الطائفة المنصورة، هي طائفة تأتي في آخر الزمان، وسيكونون في بيت المقدس ويقهروا الأعداء ويظهروا على الحق.

متى بدأ الرباط في القدس؟

بدأ الرباط في عام 2000 أي بعد اقتحام شارون للأقصى وكان بشكل خفيف وغير منظم ، ثم بدأ الرباط بالتزايد والظهور بشكل علني عام 2010 تقريباً من خلال مشروع مصاطب العلم ومشروع الرباط واستمر بشكل منظم ويومي حتى عام 2015 حتى حُظر المشروعين.

أين تقع المدرسة العمرية؟

تقع هذه المدرسة في رواق المسجد الأقصى الشمالي ويجتمع في المدرسة العمرية ٣ مدارس أخرى وهي: المحدثية، الجاولية، والصبيبية،ويحدها من الجنوب المسجد الأقصى المبارك، تمت تسميتها بالعمرية؛ نسبةً للفتح العمري الذي تم على يد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.