المصدر:
البركة مقوماتها ومنازلها بين مكة وبيت المقدس: ص120

صلاة الأنبياء في الحديث النبوي

عن ابن عباس أنه روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث الإسراء الذي جاء فيه: " ....فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى قَامَ يُصَلِّي فَالْتَفَتَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ...." إلى آخر الحديث

الشرح:
حدثنا النبي عليه السلام أنه في ليلة الاسراء والمعراج جمع الله سبحانه وتعالى الأنبياء جميعهم  وصلى بهم الرسول إماماً في المسجد الأقصى، فكان المسجد الأقصى هو المكان الوحيد الذي جمع الله به كل أنبياءه عليهم الصلاة والسلام.

أسئلة شائعة

من هم الطائفة المنصورة؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: (بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)، فمن هذا الحديث يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الطائفة المنصورة، هي طائفة تأتي في آخر الزمان، وسيكونون في بيت المقدس ويقهروا الأعداء ويظهروا على الحق.

من هو ديفيد بن غوريون ؟

هو أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال ، وبعد 1948 عمل على تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين وقام بتأسيس جيش الحرب الإسرائيلي وحل قوات الهاجاناه وشتيرن ، وهو من قام بإعلان قيام دولة الاحتلال بعد انتهاء الانتداب البريطاني ، وأيضًا سمي مطار بن غوريون بهذا الاسم نسبة له .

ما هي تلة باب الرحمة الموجودة في المسجد الأقصى والمهددة بالمصادرة؟

هي المنطقة المحيطة بباب الرحمة الموجودة في السور الشرقي للمسجد الأقصى وتبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، وهي مهددة بالمصادرة والتقسيم المكاني بين المسلمين واليهود، وهناك مخطط يهدف للسيطرة على مقبرة باب الرحمة لفتح الباب للمستوطنين ويتبعه بناء جسر وأسوار وسياج لمنع المسلمين من دخولها.

ما أهمية باب الرحمة بالنسبة للنصارى؟

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.