تطل هذه الغرفة على طريق باب السلسلة و يوجد واجهة جنوبية تتوسط نافذتها ، وتغطيها مصبعات حديدية ، وأعلاها نقش كتابي حجري تذكاري ، يبين اسم بانيها، وسنة بنائها.
التربة الجالقية
تقع التربة في رأس درج العين ، في طريق باب السلسلة عند ملتقى هذه الطريق ، طريق الواد في القدس ، و سميت بهذا الاسم نسبة إلى مُنشئها ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق ، تم بناؤها في 707 هـ/1307 -1308م ، يذكر توفي ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق في الرملة ، في السنة نفسها التي بنى هذه التربة فيها، ونقل إلى تربته في القدس ، ودفن فيها ، وتتكون التربة من عدد من الغرف المتباينة الحجم والمساحة ، ويقع الضريح في وسط الغرفة التي تقع على يمين الداخل إلى التربة ، في مدخلها الجنوبي وهو ضريح مستطيل الشكل ، و أما غرفة الضريح هذه فهي مربعة الشكل ، وقد حُوّل أعلاها إلى مثمن لإقامة القبة عليها ، عن طريق ملء أركان المربع العليا مثلثات كروية.
- البناء
- ٧٠٧هـ / ١٣٠٧–١٣٠٨م
- بناه
- بناها ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي الشهور بالجالق
- العصر
- مملوكي
- المكان
- البلدة القديمة
تُرب
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٧)تربة بركة خان
تقع تربة بركة خان في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى، على بعد 100م من باب السلسلة، إلى الغرب من دار القرآن السلامية ، ومقابل التربة الطازية.
تربة تركان خاتون
سُميت التربة بهذه الاسم نسبة إلى الأميرة تركان خاتون بنت الأمير طقتاي بن سلجوقاي الأزبكي التي بنتها في العهد المملوكي، سنة (753هـ / 1352م) ، تقع مقابل للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طرق باب السلسلة للخارج من الأقصى بجوار التربة السعدية من الغربية ، وهذه الواجهة مبنية من حجارة بيضاء تحولت إلى رمادية بتأثير العوامل الجوية ، وهذه الواجهة قسمت إلى قسمين متماثلين ، ويشغل الجزء السفلي في كل قسم شباك مستطيل تتقدمه مصبعات حديدية للحماية ، ويعلو كل شباك عتب حجري وضع فوقه حشوة حجرية مستطيلة نقش عليها بالحفر البارز زخارف هندسية ونباتية.
التربة السعدية
سُميت نسبة إلى منشئها الأمير سعد الدين مسعود ابن الأمير الأسفهلار بدر الدين سنقر بن عبد الله الجاشنكير الرومي حاجب السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون وقد تم وقفها في سنة (711هـ/1311م) في العهد المملوكي، وتقع مقابلة للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طرق باب السلسلة للخارج من المسجد الأقصى، وذلك بجوار تربة تركان خاتون من الشرق، تتألف من غرفة شبه مربعة يتقدمها قنطرة ويتوسطها ضريح الواقف، ويبدو أنها كانت مغطاة بقبة تم استبدالها فيما بعد بسقف تقليدي بسيط، وأهم ما يميز مبنى التربة هو مدخلها المملوكي الجميل الذي تتناوب فيه مداميك الأحجار السوداء والبيضاء، ويحف به على كل جانب مقعد حجري يعرف بالمقصلة، كما يعلو عتبته شريطان من الزخارف الهندسية فوقها ثلاث حطات أو صفوف جميلة من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق مشكلة ما يعرف معمارياً بالمقرنصات التي تقوم فرقها ربع قبة.
التربة الأوحدية
تقع بالقرب من باب حطة ، شمال المسجد الأقصى ، وقد سميت نسبة الى مُنشئها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر صلاح الدين الذي بناها سنة 697 هـ/1297-1398م، تعود للعهد الأيوبي ، وتتألف هذه التربة من طابقين من البناء، ويقع في الطابق الأول غرفة الضريح ، وأروقة مجاورة ، وصهريج للماء ، وبيت للصلاة ، وفي الطابق الثاني ، عدد من الغرف المتباينة الحجم.
تربة الست طنشق
سُميت التربة نسبة إلى بانيها السيدة المملوكية طنشق بنت عبد الله المظفرية والتي أوقفتها في العهد المملوكي (784-781هـ / 1382-1379م) لصوفية القدس وفقرائها، وتقع التربة في طريق عقبة المفتي مقابل المدخل الثالث الشرقي لقصر الست طنشق و مدخل العمارة العامرة ، شمال دار الايتام الإسلامية ، ويتصف بناؤها بالتنوع الفني المعماري المتناسق في شكلها المربع ، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل الشكل معقود بشكل مدبب يتميز في بنائه المملوكي من الأحجار الحمراء و البيضاء ، وقد تم دفنها في هذا المبنى أيضاً ، وكانت قد أعدت ضريح في وسط هذا البناء مُغطى بقبة جميلة الشكل تقوم على رقبة مثمنة يوجد بها عدد من الطاقات التي تتيح الإضاءة و الإنارة.
التربة الكيلانية
تُنسب المدرسة الكيلانية إلى الأمير قراد شاه بن شمس الدين محمد الكيلاني اللهجي المشهور بـ” ابن الصاحب كيلان ” الذي أسسها الحاج جمال الدين بهلوان سنة (753هـ / 1352م) في العهد المملوكي ، وتقع في الجانب الشمالي من طريق باب السلسلة مقابل طريق متعرجة ومتدرجة تنسب إلى أبي مدين ، تجاه تربة حسام الدين بركة خان (المكتبة الخالدية) ، وتتألف التربة من طبقتين ذات واجهة رئيسية أمامية من الطراز المملوكي الخالص، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، ويمتد فوق فتحة المدخل الذي يغطيه مصراعان من الخشب المصفح بالبرونز ، وعتبة حجرية مكونة من كتلة واحدة، ثم يليها ثلاثة مداميك حجرية يقوم فوقها مجموعة من ثلاث حطات أو صفوف من المشربيات التي تعرف بالشرفات ، ويؤدي المدخل إلى دركاة مستطيلة الشكل مغطاة بقبو متقاطع، توزع الدخول إلى صحن مكشوف إلى قاعة الضريح التي تتخذ شكلاً مربعاً ويعلوها قبة تستند على أربع عقود مدببة ، وقد ملئت الأركان التي تعلو المربع مثلثات كروية لتحويل المربع إلى مثمن ، أما الطبقة الثانية يتوصل إليها من الصحن المكشوف ، هي عبارة عن عدد من الغرف مغطاة بقبو مروحي تتوسطه قبة ضحلة ، واستخدمت للتدريس قبل أن تتغير وظيفتها إلى دار سكن تعرف بدار الدنف الأنصاري
