تُرب

تربة الست طنشق

سُميت التربة نسبة إلى بانيها السيدة المملوكية طنشق بنت عبد الله المظفرية والتي أوقفتها في العهد المملوكي (784-781هـ / 1382-1379م) لصوفية القدس وفقرائها، وتقع التربة في طريق عقبة المفتي مقابل المدخل الثالث الشرقي لقصر الست طنشق و مدخل العمارة العامرة ، شمال دار الايتام الإسلامية ، ويتصف بناؤها بالتنوع الفني المعماري المتناسق في شكلها المربع ، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل الشكل معقود بشكل مدبب يتميز في بنائه المملوكي من الأحجار الحمراء و البيضاء ، وقد تم دفنها في هذا المبنى أيضاً ، وكانت قد أعدت ضريح في وسط هذا البناء مُغطى بقبة جميلة الشكل تقوم على رقبة مثمنة يوجد بها عدد من الطاقات التي تتيح الإضاءة و الإنارة.

البناء
٧٨١–٧٨٣هـ / ١٣٧٩–١٣٨٢م
بناه
سيدة مملوكية تركية تدعى طنشق بنت عبد الله المظفرية
العصر
مملوكي

وفي الجدار الجنوبي من غرفة الضريح يوجد محراب حجري جميل غني بعناصره المعمارية الفريدة ، وبالنسبة لواجهة هذه التربة رائعة التصميم فهي نسخة مصغرة عن واجهة قصر الست طنشقالمظفرية ودلالة هذه التربة واضحة هي أن حب السيدة طنشق للقدس لم يقتصر على حياتها، بل أيضا امتد بعد مماتها، حيث رغبت في أن تدفن في مدينة القدس ، مجاورة الصالحين والصديقين ، حين وافتها المنية في عام 800/1398، دفنت في قبرها الذي أعدته لهذا الهدف، فقدمت بذلك تحفة معمارية ثانية تمثلت بتربة فريدة، لا تزال قائمة في القدس مقابلا لقصرها، تشهد على ثراء وذوق هذه السيدة الفاضلة التي التي عطفت على صوفية وفقراء بيت المقدس.

تُرب

معالم أخرى من التصنيف نفسه

الكل (٧)