جددها الأمير علاء الدين البصيري عام 666هـ/ 1268م ودعيت باسم السقاية المنصورية نسبة السلطان المنصور قلاوون.
وصفه الرحالة ابن فضل الله العمري عام 746هـ/ 1345م” إلى جانب هذا الرواق باب الطهارة وهو يشتمل على طهارتين إحداهما للنساء والثانية للرجال وتشتمل طهارة الرجال على ثلاثة وعشرين بيتا و فسقية كبيرة…”
وذكر أن مطهرة النساء تقع أعلى مطهرة الرجال.
دعيت في الفترة العثمانية باسم المطهرة وتم تجديدها وتوسيعها عدة مرات من قبل المجلس الإسلامي الأعلى ثم حديثاً من خلال لجنة الإعمار التابعة للأوقاف من أجل مواكبة زيادة عدد المصلين وخاصة في شهر رمضان.
