الموقع بالنسبة للمسجد الأقصى
تقع البركة أمام المدرسة الأشرفية بين مصطفى قايتباي شمالاً وسبيل قاسم باشا جنوباً، جنوب المسجد الأقصى.
الموقع بالنسبة لقبة الصخرة
غرب.
سبب التسمية
وجود أشجار النارنج (فاكهة شبيهة بالبرتقال) بالقرب منها عند بنائها.
اسم الباني
العثمانيون.
تاريخ المعلم
الفترة العثمانية، وتم التجديد من قبل المجلس الإسلامي الأعلى عام 1340هـ / 1922م .
تفاصيل شكل المعلم
بركة مربعة الشكل، طول ضلعها 7 أمتار و مساحتها 49 متر فرشت أرضها وحيطانها بالرخام وفي وسطها نافورة، ومحافظ درابزين حديدي بالإضافة إلى 24 حنفية حول البركة لأغراض الوضوء.
التسمية
ذكرها العارف باسم الرارنج أو الغاغنج وهو تحريف لكلمة النارنج كما بين الدكتور كامل العسلي في سجل 205 من سجلات المحكمة الشرعية ورد الآتي: إلى المسجد الأقصى والكأس وبركة النارنج التي بالمسجد نوع من الحمضيات يشبه البرتقال.
اعتقد بعض المؤرخين أن البركة تعود إلى الفترة المملوكية اعتماداً على قول مجير الدين في وجود فسقيه جنوب مصطبة قايتباي وهذا لا ينطبق على البركة كما وضحنا في الحديث عن سبيل قاسم باشا فالفسقيه الوارد ذكرها عند مجير الدين هي التي تحولت الى سبيل قاسم باشا.
الراجح أن بناء البركة يعود للفترة العثمانية حيث وصفها الشيخ عبد الغني النابلسي في قوله: “وتحولت المدرسة المذكورة مسجد الحنابلة يصلون فيه الصلوات الخمس على حده و قبالته بحرة كبيره مربعه الشكل يجري إليها الماء من نافورة في وسطها صغيرة وبالقرب منها قبه صغيرة حولها أنابيب يجري فيها الماء لمن أراد الطهارة يفتل انابيبها فتمسك الماء وترسله”.
وكانت تزود بالماء من خزان سبيل قاسم باشا المجاور في ثم تم تجفيف البركة لاحقاً.
