هذا الصهريج عبارة عن ثلاثة أروقة سفلية منفصلة بقواطع، تمتد إحداها أسفل صحن الصخرة شرقاً، واستخدم الصهريج لتجميع مياه المطر النازلة على أرض صحن الصخرة عبر قنوات تصب في الصهريج. أضيف أمام الصهريج وفوقه مبانٍ في الفترة العثمانية، وكان أحد أروقته الثلاثة قد استخدم في عهد المماليك مخزناً لحاصلات المسجد الأقصى، وآخر مصلى للحنابلة، ثم أهمل فترة من الزمن وحول بعد أمد إلى مخزن لحدائق المسجد، ويستعمل جزء منه حالياً عيادة طبية مكملة للعيادة الطبية الواقعة شماله، والجزء الأكبر منه مكاتب للأوقاف.
صهريج الملك عيسى
صهريج الملك عيسى أو صهريج عروة، يقع ملاصقاً لدرج البائكة الغربية من الجنوب، في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، جنوب غرب قبة الصخرة، سمي بهذا الاسم نسبة لمن قام ببنائه وهو محمد بن عروة الموصلي، في أيام السلطان الأيوبي المعظم عیسی، عام 607 هـ / 1210 م كما يذكر النقش على مدخل غرفة الصهريج، في الفترة الأيوبية.
- البناء
- ٦٠٧هـ / ١٢١٠م
- بناه
- محمد بن عروة الموصلي، في أيام السلطان الأيوبي المعظم عیسی
- العصر
- أيوبي
- المكان
- المسجد الأقصى
مصادر مياه أخرى
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)بركة النارنج
بركة النارنج، بركة مربعة الشكل، طول ضلعها 7 أمتار و مساحتها 49 متر فرشت أرضها وحيطانها بالرخام وفي وسطها نافورة، ومحافظ درابزين حديدي بالإضافة إلى 24 حنفية حول البركة لأغراض الوضوء، تقع البركة أمام المدرسة الأشرفية بين مصطفى قايتباي شمالاً و سبيل قاسم باشا جنوباً، جنوب المسجد الأقصى، جنوب قبة الصخرة، تم بناء البركة الفترة العثمانية، وتم التجديد من قبل المجلس الإسلامي الأعلى عام 1340هـ / 1922م، وربما اكتسبت اسمها من وجود أشجار النارنج بجانبها.
السقاية المنصورة
لم يبق من بنائها الأيوبي سوى المدخل حيث يوجد نقش يؤرخ البناء وكانت تزود بالماء عبر قناة السبيل.
مطهرة باب حطة
مطهرة باب حطة، تقع شمال المسجد الأقصى، وشمال قبة الصخرة بالقرب من باب حطة، وهذا سبب تسميتها بهذا الاسم، هو قربها من باب حطة، وهي الحقيقة أنها ليست بمطهرة في أصلها، وقد سمح الإمام الشنتميطي باستعمال المكان مطهرة منذ أواخر العهد العثماني، واستعملت كذلك، وأضيف لساحتها الجنوبية محراب في الثلاثينيات من القرن الميلادي الحالي.
