يقوم الباب على جسر أم البنات الذي أقيم فوق خط وادي الطواحين أحد أشهر أودية البلدة القديمة وتحت هذا الجسر يقع مدخل النفق الذي يمتد بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، علماً بأن النفق قديم قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي عمل على توسعته وحفر أنفاق جديدة تتفرع منه، كما استخدموه لغسل أدمغة الزوار فيما يتعلق بالهيكل المزعوم، وله مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل، ولا ينفتح إلا للضرورة، والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة، وهو مفتوح، ويوجد فيه فتحة صغير تتسع لشخص واحد في حال إغلاقه، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح وحدها أمام المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.
سمي بباب داود
لأن هناك طريق يصله مباشرة بقلعة القدس التي عرفها المسلمون باسم محراب داود رغم أنها بنيت بعد داوود عليه السلام بفترة طويلة.
يقع في الرواق الغربي بين المدرسة الأشرفية شمالاً والمدرسة التنكرية جنوباً تحت مئذنة السلسلة و يجاوره إلى الشمال باب مغلق يسمى باب السكينة أو السلام
يدعي بعض المؤرخين الغربيين أن الباب الحالي من بناء الصليبيين بسبب وجود التماثيل الصليبية على جداره الخارجي و لكن بنظرة متفحصة لهذه البقايا تبين أن الأيوبيين أعادوا استخدامها بدلالة عدم التناظر و التطابق بين التماثيل.
تم تجديده في الفترة الأيوبية قبل 595 ه- 1199م في عهد الملك المعظم عيسى، وإلى يمين الداخل لهذا الباب من الخارج يقع مدخل المدرسة التنكرية التي صادرها الاحتلال عام1969م وحولها إلى مركز شرطة.
الباب وخطر الاحتلال
وكباقي أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات والأنفاق الصهيونية المقامة تحته، وأبرزها نفق "الحشمونائيم" الذي يمتد بطول السور. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى).
