وسمي بهذا الاسم نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى، حيث يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة و أنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.
الباب وخطر الاحتلال
استولت سلطات الاحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول عبره في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب و المستوطنين اليهود و شرطة الاحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين، كما قامت سلطات الاحتلال خارج باب المغاربة بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيداً لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الاقتحامات الاسرائيلية و لتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.

