هو باب يتوسط السور الغربي بين باب الحديد شمالاً وباب المطهرة جنوباً، يقع غرب قبة الصخرة، يصعد له بدرجات من سوق القطانين،
وتعلو الباب أقواس بنيت من حجارة بألوانها الأبيض و الأسود و الأحمر وفي أعلى الباب قبة نصفية جميلة، يتدلى منها مُقرنصات بديعة الصنع، كما يوجد شريط كتابي(تلاشى جزء كبير منها)، ويوجد على البوابة الخشبية للباب أشرطة نحاسية نقش عليها اسم السلطان محمد و الأمير تنكز.
سمي نسبة إلى سوق القطانين الذي يقع خارجه حيث كان أهم أسواق المدينة في الزمن المملوكي.
يذكر أن الأمير تنكز الناصري جدد هذا الباب بأمر من السلطان محمد بن قلاوون، جدد في ٧٣٧ه -١٣٣٦م، وقد قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمه بعد زلزال عام ١٣٤٥ه- ١٩٢٧م حيث أصاب السور الغربي أضرار فادحة فقام المهندسون بإزالة المباني المبنية فوق الباب من إجلال إظهار جماله وتلافي انهياره.
المعالم التي تجاور الباب
إلى الشمال من هذا الباب، تقع المدرسة أو التربة الخاتونية
إلى الجنوب من باب القطانين، يوجد الرباط الزمني.
الباب في الوقت الحالي
يقع باب القطانين في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤرا للمستوطنين الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما تعد سوق القطانين المجاورة أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته لتدمير السوق واحتلاله، اتجهوا إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها.
