خلوة المؤذنين
خلوة المؤذنين تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة، لصق البائكة الغربية من الجنوب فوق صهريج المعظم عيسى ، بُنيت بعد عام (١٢٢٢هـ/١٨٠٧م) تتكون الخلوة من غرفتين صغيرتين تعلوهما قبة ، ثم أُضيفت غرفةٌ صغيرة أمام المبنى ، استعملت الخلوة في الفترة العثمانية حُجرة للمؤذنين ، و تستخدم اليوم غرفة لأجهزة الإنذار المبكر
- البناء
- ١٢٢٢هـ / ١٨٠٧م
- العصر
- عثماني
- المكان
- المسجد الأقصى
الخلوات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٥)خلوة مصطفى آغا
(مركز الإطفائية) تعد الخلوة مبنى عثماني واسع جداً ويقع غرب صحن الصخرة بين البائكتين الغربية الشمالية ويستخدم اليوم مركز إطفائية المسجد الأقصى المبارك وقبل هذا كان عبارة عن خلوة للعبادة ،هي والغرفة التي تقع أسفلها أما السفلى الان فهي عبارة عن غرفة خاصة بمهندس المسجد الأقصى المبارك.
خلوة إسلام بيك
تعد خلوة إسلام بيك من الخلوات التي بنيت في العهد العثماني و بانيها هو إسلام بيك و سُميت على اسمه وكان تاريخ البناء ١٥٩٣م .
الخلوة الديكرية
يقوم هذا المقر في مبنى عثماني واسع ، موقعه على محيط صحن الصخرة الشمالي في غربه ويستخدم اليوم مقراً لـ حراس المسجد الأقصى المبارك ومكتباً لـرئيسهم، وكان من قبل عبارة عن مكان للعبادة، من تحته ثلاث غُرف أُستخدمت خلوات سابقاً، وتستخدم اليوم احداها مخزناً لصيانة المياه، والثانية مقراً لـ عمال النظافة في المسجد، والثالثة يقيم فيها رجل منذُ القدم.
خلوة قيطاس بيك
تعد الخلوتان عثمانيتا العهد على محيط صحن الصخرة الشمالي ، يوجد عمود من الرخام يحمل العريشة محفور عليه نقوش جميلة وحسب هذه النقوش فإن الباني عثماني وهو قيطاس بيك سنة ١٥٦٠م. ويوجد تحتهم أربع غُرف تستخدم كالتالي:
الخلوة الشرقية
المدرسة الأحمدية هي الوحيدة في الجهة الشرقية لصحن الصخرة إلى الشمال من البائكة الشرقية ، أوقفها أحمد باشا الرضوان حاكم غزة عام (١٠١٤هـ/١٦٠٥م)، فسُميت باسمه وتتكون هذه الخلوة من طابقين العُلوي يُطل على صحن الصخرة ويتكون من حجرة تعلوها قبة كبيرة وقد تَقَدّمَ المدرسة في الماضي رواقٌ مفتوح، ولكنه تهدّم بعد (١٢٨٨هـ/١٨٧١م) والحجرة العلوية استعملت غرفة لـفقهاء ومدرسي المسجد الأقصى المبارك وهذا ما أشارت إليه لافتة وضعت في مدخل الغرفة وتستخدم اليوم كـمقر للجنة الوعظ والإرشاد ، أما الحجرة السفلية فتُطل على باب الرحمة وينتفع بها حراس المسجد واستخدمت الخلوة سابقًا للعبادة.
الخلوة الجنبلاطية
خلوة الجنبلاطية تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من خلوة أرسلان باشا، ورد في سجل المحكمة الشرعية أن أحمد باشا الرضوان طلب من المعماري عبد المحسن بن نمر بناء الخلوة عام (١٠١٠هـ/١٦٠٢م) على اسم ابن جنبلاط ، ويبدو أن ابن جنبلاط هو من تبرع بتكاليف الإنشاء ، و أُوقفت الخلوة لسكن الأكراد الوافدين على القدس؛ لزيارة المسجد الأقصى وقد استولت عليها شرطة سلطات الاحتلال وحوَّلتها إلى مقر لها.
خلوة ارسلان باشا
خلوة أرسلان باشا تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من حجرة محمد آغا، بانيها مجهول وفي سجلات المحكمة الشرعية هناك وقفية للخلوة تقول إن أرسلان باشا قام بترميمها ( ١١٠٩هـ/١٦٩٧م ) حاكم القدس وغزة وأمير الحج الشامي ولذلك سميت باسمه، وأوقف عليها داراً في القدس عُرفت بدار البلاط حيث يصرف إيجار الدار على قُراء القرآن في الخلوة ، تتشابه خلوة أرسلان باشا في نمط بنائها مع حجرة محمد آغا ، لذا يعتقد أنها بُنيت في نفس الفترة (قرن الـ١٠هـ/١٦م) تتكون الخلوة من طابقين في كل طابق غرفتان، الغرفة العلوية تطل على صحن الصخرة ويتقدمها رواق من عقدين، أما السُفلية فتُطل على أشجار الزيتون وتستخدم كمخزن وغرفة لسدنة المسجد الغرفة العلوية استولت عليها شرطة سلطات الاحتلال وحولتها إلى مقرَّ لها.
خلوة محمد آغا
خلوة محمد آغا تقع على محيط صحن الصخرة الشمالي غربي البائكة الشمالية الغربية ،و الذي أمر بالبناء محمد آغا عام (٩٩٦هـ/١٥٨٨م)، و تتكون من طابقين العلوي يتكون من غرفة صغيرة(مدخل المدرسة) تؤدي إلى الغرفة الكبيرة وتطل على صحن قبة الصخرة، تستخدم الخلوة اليوم كغرفة لرئيس حرس المسجد الأقصى والطابق السفلي للخلوة يستخدم ك مخزن وغرفة أخرى استخدمها الزاهد أحمد بن عليوة و أوردت سجلات المحكمة الشرعية بأن القاضي عين علي أفندي كان يقرأ سورة يس كل يوم في الحجرة العلوية ويهديها لروح النبي صلى الله عليه وسلم وسُمِح له بالسكن في الغرفة السفلية وانتفع بزراعة الحديقة الصغيرة المقابلة للحجرة السفلية.
