الخلوة الشرقية
المدرسة الأحمدية هي الوحيدة في الجهة الشرقية لصحن الصخرة إلى الشمال من البائكة الشرقية ، أوقفها أحمد باشا الرضوان حاكم غزة عام (١٠١٤هـ/١٦٠٥م)، فسُميت باسمه وتتكون هذه الخلوة من طابقين العُلوي يُطل على صحن الصخرة ويتكون من حجرة تعلوها قبة كبيرة وقد تَقَدّمَ المدرسة في الماضي رواقٌ مفتوح، ولكنه تهدّم بعد (١٢٨٨هـ/١٨٧١م) والحجرة العلوية استعملت غرفة لـفقهاء ومدرسي المسجد الأقصى المبارك وهذا ما أشارت إليه لافتة وضعت في مدخل الغرفة وتستخدم اليوم كـمقر للجنة الوعظ والإرشاد ، أما الحجرة السفلية فتُطل على باب الرحمة وينتفع بها حراس المسجد واستخدمت الخلوة سابقًا للعبادة.
- البناء
- ١٠١٤هـ / ١٦٠٥م
- بناه
- أحمد باشا الرضوان
- العصر
- عثماني
- المكان
- المسجد الأقصى
الخلوات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٥)الخلوة الجنبلاطية
خلوة الجنبلاطية تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من خلوة أرسلان باشا، ورد في سجل المحكمة الشرعية أن أحمد باشا الرضوان طلب من المعماري عبد المحسن بن نمر بناء الخلوة عام (١٠١٠هـ/١٦٠٢م) على اسم ابن جنبلاط ، ويبدو أن ابن جنبلاط هو من تبرع بتكاليف الإنشاء ، و أُوقفت الخلوة لسكن الأكراد الوافدين على القدس؛ لزيارة المسجد الأقصى وقد استولت عليها شرطة سلطات الاحتلال وحوَّلتها إلى مقر لها.
خلوة ارسلان باشا
خلوة أرسلان باشا تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من حجرة محمد آغا، بانيها مجهول وفي سجلات المحكمة الشرعية هناك وقفية للخلوة تقول إن أرسلان باشا قام بترميمها ( ١١٠٩هـ/١٦٩٧م ) حاكم القدس وغزة وأمير الحج الشامي ولذلك سميت باسمه، وأوقف عليها داراً في القدس عُرفت بدار البلاط حيث يصرف إيجار الدار على قُراء القرآن في الخلوة ، تتشابه خلوة أرسلان باشا في نمط بنائها مع حجرة محمد آغا ، لذا يعتقد أنها بُنيت في نفس الفترة (قرن الـ١٠هـ/١٦م) تتكون الخلوة من طابقين في كل طابق غرفتان، الغرفة العلوية تطل على صحن الصخرة ويتقدمها رواق من عقدين، أما السُفلية فتُطل على أشجار الزيتون وتستخدم كمخزن وغرفة لسدنة المسجد الغرفة العلوية استولت عليها شرطة سلطات الاحتلال وحولتها إلى مقرَّ لها.
خلوة محمد آغا
خلوة محمد آغا تقع على محيط صحن الصخرة الشمالي غربي البائكة الشمالية الغربية ،و الذي أمر بالبناء محمد آغا عام (٩٩٦هـ/١٥٨٨م)، و تتكون من طابقين العلوي يتكون من غرفة صغيرة(مدخل المدرسة) تؤدي إلى الغرفة الكبيرة وتطل على صحن قبة الصخرة، تستخدم الخلوة اليوم كغرفة لرئيس حرس المسجد الأقصى والطابق السفلي للخلوة يستخدم ك مخزن وغرفة أخرى استخدمها الزاهد أحمد بن عليوة و أوردت سجلات المحكمة الشرعية بأن القاضي عين علي أفندي كان يقرأ سورة يس كل يوم في الحجرة العلوية ويهديها لروح النبي صلى الله عليه وسلم وسُمِح له بالسكن في الغرفة السفلية وانتفع بزراعة الحديقة الصغيرة المقابلة للحجرة السفلية.
خلوة محمد بيك
خلوة محمد بيك؛ تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة ( من ناحية الشرق ) للبائكة الشمالية، أمر بإنشائها أمير لواء القدس محمد بيك عام (٩٧٤هـ/١٥٦٧م) تتكون من طابقين في الطابق العلوي المُطل على صحن الصخرة توجد غرفتان، تستخدم الشرقية كغرفة لـحارسات المسجد ولاستعمالات لجنة التوعية الإسلامية، والغربية كمكتب لأئمة المسجد الأقصى والطابق السفلي يستخدم كمخزن وفيه مولد كهربائي احتياطي في الفترة الملوكية قبل بناء الخلوة (٧٤٦هـ/١٣٤٥م) وجدت مصطبتان مُستطيلتان (٢,٦٦م / ٨,٥م ) على يمين وشمال القنطرة الشمالية، وعندما بُنيت خلوة محمد بيك ومحمد آغا أصبحت المصطبتان شُرفة للخلوتين.
خلوة أحمد باشا رضوان الغربية
خلوة أحمد باشا الغربية تقع في الجهة الشمالية لـ قبة الصخرة، وباني هذه الخلوة هو أحمد باشا عام ١٠٠٩هـ/ ١٦٠١م.
خلوة أحمد باشا رضوان الشرقية
خلوة أحمد باشا بُنيت عام (١٠٠٦هـ) بأمر من أحمد باشا الرضوان، وتتكون من طابقين وكل طابق يتكون من غرفة واحدة.
خلوة فائق الدنف
خلوة سدنة الحرم تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة لَصْقَ البائكة الغربية من الشمال ، ويبدو من نمط بنائها أنها تعود لبداية الفترة العثمانية وتتكون من طابقين (كل طابق غرفة واحدة) الطابق العلوي يقابل صحن الصخرة يتكون من غرفة مربعة بسيطة البناء بُنيت بعد عام (١٢٢٢هـ/١٨٠٧م) وتستخدم كمكتب لمترجمي/أدلاء المسجد ، أما الغرفة السفلية تقابل باب المطهرة ، وهي رواقٌ مفتوح تم إغلاق عقوده بالزجاج والألمنيوم استخدمت الحجرة السفلية في أواخر القرن الماضي مكتباً للتذاكر ، واليوم تستخدم لأغراض المسجد وتستخدم ايضا كغرفة لرئيس السدنة في المسجد الأقصى ومكتب بيع تذاكر للوافدين من سياح و زوار إلى المسجد الأقصى المبارك.
خلوة خليل الدنف
خلوة خليل الدنف تقع على محيط صحن الصخرة الغربي وهي عثمانية العهد وهي غرفة استعملت قديماً للعبادة واليوم تستعمل مخزناً للكهرباء.
