خلوة فائق الدنف
خلوة سدنة الحرم تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة لَصْقَ البائكة الغربية من الشمال ، ويبدو من نمط بنائها أنها تعود لبداية الفترة العثمانية وتتكون من طابقين (كل طابق غرفة واحدة) الطابق العلوي يقابل صحن الصخرة يتكون من غرفة مربعة بسيطة البناء بُنيت بعد عام (١٢٢٢هـ/١٨٠٧م) وتستخدم كمكتب لمترجمي/أدلاء المسجد ، أما الغرفة السفلية تقابل باب المطهرة ، وهي رواقٌ مفتوح تم إغلاق عقوده بالزجاج والألمنيوم استخدمت الحجرة السفلية في أواخر القرن الماضي مكتباً للتذاكر ، واليوم تستخدم لأغراض المسجد وتستخدم ايضا كغرفة لرئيس السدنة في المسجد الأقصى ومكتب بيع تذاكر للوافدين من سياح و زوار إلى المسجد الأقصى المبارك.
- العصر
- عثماني
- المكان
- المسجد الأقصى
الخلوات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٥)خلوة خليل الدنف
خلوة خليل الدنف تقع على محيط صحن الصخرة الغربي وهي عثمانية العهد وهي غرفة استعملت قديماً للعبادة واليوم تستعمل مخزناً للكهرباء.
خلوة عبد الحي الدجاني
خلوة عبد الحي الدجاني أنشأها الشيخ عبد الحي الدجاني، عام ( ١١٣٨هـ/١٧٢٥م )، كما يظهر من النقش المُثبت فوق الباب، وتقع أسفل صحن الصخرة الغربي، ملاصقة لصهريج المعظّم عيسى (جنوب درج البائكة الغربية) وهي غرفة مستطيلة (تشير صورة لفان برشم تعود لـ عام ١٣٢٨هـ/ ١٩١٠م أن المبنى كان يشمل حجرةٌ أخرى إلى الجنوب، ولكن زلزال ١٣٤٦هـ/١٩٢٧م أدّى إلى دمارها ) تحولت الخلوة في ثمانينات القرن الماضي إلى مقرّ لعيادة المسجد الأقصى.
خلوة المؤذنين
خلوة المؤذنين تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة، لصق البائكة الغربية من الجنوب فوق صهريج المعظم عيسى ، بُنيت بعد عام (١٢٢٢هـ/١٨٠٧م) تتكون الخلوة من غرفتين صغيرتين تعلوهما قبة ، ثم أُضيفت غرفةٌ صغيرة أمام المبنى ، استعملت الخلوة في الفترة العثمانية حُجرة للمؤذنين ، و تستخدم اليوم غرفة لأجهزة الإنذار المبكر
خلوة مصطفى آغا
(مركز الإطفائية) تعد الخلوة مبنى عثماني واسع جداً ويقع غرب صحن الصخرة بين البائكتين الغربية الشمالية ويستخدم اليوم مركز إطفائية المسجد الأقصى المبارك وقبل هذا كان عبارة عن خلوة للعبادة ،هي والغرفة التي تقع أسفلها أما السفلى الان فهي عبارة عن غرفة خاصة بمهندس المسجد الأقصى المبارك.
خلوة إسلام بيك
تعد خلوة إسلام بيك من الخلوات التي بنيت في العهد العثماني و بانيها هو إسلام بيك و سُميت على اسمه وكان تاريخ البناء ١٥٩٣م .
الخلوة الديكرية
يقوم هذا المقر في مبنى عثماني واسع ، موقعه على محيط صحن الصخرة الشمالي في غربه ويستخدم اليوم مقراً لـ حراس المسجد الأقصى المبارك ومكتباً لـرئيسهم، وكان من قبل عبارة عن مكان للعبادة، من تحته ثلاث غُرف أُستخدمت خلوات سابقاً، وتستخدم اليوم احداها مخزناً لصيانة المياه، والثانية مقراً لـ عمال النظافة في المسجد، والثالثة يقيم فيها رجل منذُ القدم.
خلوة قيطاس بيك
تعد الخلوتان عثمانيتا العهد على محيط صحن الصخرة الشمالي ، يوجد عمود من الرخام يحمل العريشة محفور عليه نقوش جميلة وحسب هذه النقوش فإن الباني عثماني وهو قيطاس بيك سنة ١٥٦٠م. ويوجد تحتهم أربع غُرف تستخدم كالتالي:
الخلوة الشرقية
المدرسة الأحمدية هي الوحيدة في الجهة الشرقية لصحن الصخرة إلى الشمال من البائكة الشرقية ، أوقفها أحمد باشا الرضوان حاكم غزة عام (١٠١٤هـ/١٦٠٥م)، فسُميت باسمه وتتكون هذه الخلوة من طابقين العُلوي يُطل على صحن الصخرة ويتكون من حجرة تعلوها قبة كبيرة وقد تَقَدّمَ المدرسة في الماضي رواقٌ مفتوح، ولكنه تهدّم بعد (١٢٨٨هـ/١٨٧١م) والحجرة العلوية استعملت غرفة لـفقهاء ومدرسي المسجد الأقصى المبارك وهذا ما أشارت إليه لافتة وضعت في مدخل الغرفة وتستخدم اليوم كـمقر للجنة الوعظ والإرشاد ، أما الحجرة السفلية فتُطل على باب الرحمة وينتفع بها حراس المسجد واستخدمت الخلوة سابقًا للعبادة.
