يقع المركز في الرواق الغربي بداخل مبنى المدرسة الاشرفية المملوكية وهو المراكز الريادية التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية ووزارة الأوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية في الأردن وتعد المخطوطات الموجودة بداخلها من أهم المخطوطات في بلاد الشام من الناحية التاريخية والعلمية والفنية.
مركز ترميم المخطوطات
تأسس مركز ترميم المخطوطات عام 2008 ويضم حوالي 4000 مخطوطة متنوعة تشتمل على معظم مراحل الحضارات التي قامت في القدس ورئيسها هو رضوان عمرو .
- البناء
- ٢٠٠٨م
- بناه
- دائرة الأوقاف الإسلامية ووزارة الأوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية في الاردن
- المكان
- المسجد الأقصى
معالم أخرى
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٧)حائط البراق
حائط البراق تعود تسمية هذا الحائط إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، في ليلة الإسراء ركب (دابته) البراق حتى أتى المسجد الأقصى وربط الدابة في الحلقة والتي يعتقد أنها عند هذا الحائط، حيث يحد المسجد الأقصى المبارك من الغرب وهو جزء لا يتجزأ من الأقصى، يبلغ طوله ما يقارب 50 متر وارتفاع 20 متر، يزعم اليهود وبعض النصارى أن هذا الحائط من آثار الهيكل الذي يتسبون بناءه إلى سيدنا سليمان عليه السلام ويطلقون عليه حائط المبكى حيث يقفون عنده للبكاء على ملكهم الزائل يتحينون الفرصة للانقضاض على الأقصى وإعادة بناء هيكلهم، ولكنهم كاذبون فالحقيقة أن المسجد الأقصى بنى قبل مبعث سيدنا سليمان وأن بناء سليمان للأقصى هو بناء تجديد لبيت خصص لعبادة الله لأنه نبي من الله وما كان ليبني أو يجدد معبد أو هيكل أو مسجد لعبادة غير الله.
متحف الآثار الإسلامية
المتحف الإسلامي (جامع المغاربة) قام بتأسيسه المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1923م حيث كان مقره في بادئ الأمر في مبنى الرباط المنصوري ثم نقل إلى مقره الحالي إلى بجامع المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك يحتوي المتحف على الكثير من نوادر التحف الإسلامية المختلفة التي تعكس معظم الفنون التطبيقية التي سادت عبر التاريخ الإسلامي، يحتوي على مخطوطات المصاحف النادرة والتي يقدر عددها بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً فضلا عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها إلى 900 وثيقة، حيث أعيد تنظيم المتحف في الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة أخرى في آب سنة 1980م.
مكتبة الأقصى
مكتبة الأقصى “معاهد العلم في بيت المقدس” سميت بذلك الاسم نسبة إلى احتوائها على الكتب والمخطوطات والمجلات حيث تقع هذه المكتبة حالياً في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، افتتحت سنة 1922م في القبة النحوية، نُقل موقع هذه المكتبة فيما بعد إلى المدرسة الأسعردية شمالي المسجد الأقصى، ونقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي، ثم نقلت في الفترة الأخيرة إلى المدرسة الأشرفية، حيث وصل عدد مجلات هذه المكتبة أربعة عشر ألف مجلد بالإضافة إلى الكتب والمخطوطات العربية، نقل إليها من المتحف مكتبة الشيخ خليل الخالدي ومكتبة الشيخ محمد الخليلي.
دار الخطابة
دار الخطابة تقع خارج المسجد الأقصى المبارك وسميت بذلك نسبة إلى استعمالها من قبل خطباء الجمعة وهي عبارة عن غرفتين حيث يتم الوصول إليها من خلال باب الحائط الجنوبي لمبنى المسجد الأقصى المبارك.
خزانة الذخائر
خزانة الذخائر سميت بذلك الاسم نسبةً إلى احتوائها على بقايا الذخيرة المطاطية والحيّة التي استعملتها القوات الإسرائيلية يوم مجزرة المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 8/10/1990م، وقد استشهد جراءها سبعة عشر من المسلمين، وجرح 364، حيث تتكئ هذه الخزانة على الركبة الشمالية الشرقية للقبة وهي عبارة عن خزانة زجاجية.
دكة المؤذنين
دكة المؤذنين (سدّة المؤذنين) سميت بذلك الاسم نسبة إلى جلوس المؤذن عليها لتسميع جموع المصلين التكبيرات وقت الصلاة وهي رخامية الشكل ومزخرفة تقوم على أربعة عشر عموداً ذات قواعد جميلة وحسنة الصناعة حيث تقع هذه الدكّة تحت زاوية القبة الشمالية الغربية.
مقام الأربعين
مقام الأربعين يقال أنه سُمى بذلك الاسم نسبة إلى مَدفن أربعين من الصالحين أو الأنبياء فيه، وهذا أمر مرفوض قطعاً حيث أن أرضية هذا المكان من بناء البشر ويقع تحتها منطقة مفتوحة كبيرة هي منطقة مصلى الأقصى القديم وفي حيطانها الثلاثة رقم قرآني قديم بحاجة لترميم، حيث يقع هذا المقام في الجهة الشرقية للمصلى القبلي إلى الجنوب من محراب زكيا سماها المؤرخ المقدسي مجير الدين “مقام العزير” وهي غرفة عرضها 5 متر وطولها 8 متر وسقفها 8 متر، يرجح أن الغرفة أضيفت ابان الاحتلال الصليبي للمسجد، ثم أضاف الأيوبيون حول جدران الغرفة افريز يحوي الآيات من سور الإسراء حتى (وليتبروا ما علو تتبيرا) بخط النسخ البديع، حيث تخلو هذه الغرفة من المحاريب.
المكتبة الختنية
تعد المكتبة الختنية من أحدى مكاتب المسجد الأقصى التي تمتاز بوجود جميع أصناف الكتب المعرفية والعلوم الدينية والدنيوية ومنوعات الثقافة والعلم في شتى ظروفها وما يمكن للقارئ والباحث أن يهتم به.
