حيث يوجد في تلك المغارة محرابين صغيرين أحدهما من بناء الأمويين والأخر من الفاطميين، قيلت فيها خرافات كثيرة منها أن جبريل عليه السلام خرق الصخرة بإصبعه فصنع هذا التجويف أما الصواب فهو أن هذا التجويف يعود إلى العصر الصليبي، وهو من صنع الصليبيين لأنهم حولوا قبة الصخرة إلى كنيسة وحولوا الصخرة إلى مذبح فصنعوا هذا التجويف لتسيل منه دماء الذبائح إلى داخل المغارة. ومنهم من قال أنه عندما تم قص قطعة من الصخرة –والتي تحوي أثر اقدم- ثم وضعت داخل قبة منفصلة في الجهة الجنوبية الغربية تم تشكل هذا الفراغ في الصخرة وتكونت الصخرة.
مغارة الأرواح
المغارة (مغارة الأرواح) تقع وسط المسجد الأقصى المبارك تحديداً تحت الصخرة المشرفة، وهي عبارة عن تجويف واسع غير منتظم وفي أعلاها تجويف قطره حوالي 30-40 سم، ويُنزل إليها بدرج في جنوبي قبة الصخرة.
- المكان
- المسجد الأقصى
معلومات عنه
- مفاهيم مقدسية
مفاهيم مقدسية
المسجد في الإسلامإن المسجد بمفهومه اللغوي يعرف بـ موضع السجود أي مكان للتعبد والعبادة، حيث ورد في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً " هذا الكلام...
- مفاهيم مقدسية
مغارة الأرواح
تحت الصخرة في مغارة اسمها مغارة الأرواح !!! شو يعني هذا الاسم! وشو سبب تسميتها هيك؟! مغارة الأرواح: هي تجويف داخل الصخرة المشرفة، ووجود هذا التجويف أدى إلى اعتقاد الناس أن الصخرة م...
معالم أخرى
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٧)لجنة زكاة القدس
تعد اللجنة من اللجان الخيرية غير الربحية تأسست عام 1988 تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وتهدف اللجنة إلى خدمة المسجد الأقصى وفريضة الحج والزكاة والعمل الخيري وتنمية الموارد المالية للزكاة والصدقات وصرفها في مصارفها الشرعية بأعلى مستوى من الاتقان من المشاريع التي قامت بها اللجنة :
قبر الشريف حسين بن علي
قبر الشريف الحسين بن علي هو من أحد القبور الموجودة في المسجد الأقصى تحديدًا في المدرسة الخاتونية غرب المسجد .
مركز ترميم المخطوطات
تأسس مركز ترميم المخطوطات عام 2008 ويضم حوالي 4000 مخطوطة متنوعة تشتمل على معظم مراحل الحضارات التي قامت في القدس ورئيسها هو رضوان عمرو .
حائط البراق
حائط البراق تعود تسمية هذا الحائط إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، في ليلة الإسراء ركب (دابته) البراق حتى أتى المسجد الأقصى وربط الدابة في الحلقة والتي يعتقد أنها عند هذا الحائط، حيث يحد المسجد الأقصى المبارك من الغرب وهو جزء لا يتجزأ من الأقصى، يبلغ طوله ما يقارب 50 متر وارتفاع 20 متر، يزعم اليهود وبعض النصارى أن هذا الحائط من آثار الهيكل الذي يتسبون بناءه إلى سيدنا سليمان عليه السلام ويطلقون عليه حائط المبكى حيث يقفون عنده للبكاء على ملكهم الزائل يتحينون الفرصة للانقضاض على الأقصى وإعادة بناء هيكلهم، ولكنهم كاذبون فالحقيقة أن المسجد الأقصى بنى قبل مبعث سيدنا سليمان وأن بناء سليمان للأقصى هو بناء تجديد لبيت خصص لعبادة الله لأنه نبي من الله وما كان ليبني أو يجدد معبد أو هيكل أو مسجد لعبادة غير الله.
متحف الآثار الإسلامية
المتحف الإسلامي (جامع المغاربة) قام بتأسيسه المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1923م حيث كان مقره في بادئ الأمر في مبنى الرباط المنصوري ثم نقل إلى مقره الحالي إلى بجامع المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك يحتوي المتحف على الكثير من نوادر التحف الإسلامية المختلفة التي تعكس معظم الفنون التطبيقية التي سادت عبر التاريخ الإسلامي، يحتوي على مخطوطات المصاحف النادرة والتي يقدر عددها بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً فضلا عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها إلى 900 وثيقة، حيث أعيد تنظيم المتحف في الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة أخرى في آب سنة 1980م.
مكتبة الأقصى
مكتبة الأقصى “معاهد العلم في بيت المقدس” سميت بذلك الاسم نسبة إلى احتوائها على الكتب والمخطوطات والمجلات حيث تقع هذه المكتبة حالياً في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، افتتحت سنة 1922م في القبة النحوية، نُقل موقع هذه المكتبة فيما بعد إلى المدرسة الأسعردية شمالي المسجد الأقصى، ونقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي، ثم نقلت في الفترة الأخيرة إلى المدرسة الأشرفية، حيث وصل عدد مجلات هذه المكتبة أربعة عشر ألف مجلد بالإضافة إلى الكتب والمخطوطات العربية، نقل إليها من المتحف مكتبة الشيخ خليل الخالدي ومكتبة الشيخ محمد الخليلي.
دار الخطابة
دار الخطابة تقع خارج المسجد الأقصى المبارك وسميت بذلك نسبة إلى استعمالها من قبل خطباء الجمعة وهي عبارة عن غرفتين حيث يتم الوصول إليها من خلال باب الحائط الجنوبي لمبنى المسجد الأقصى المبارك.
خزانة الذخائر
خزانة الذخائر سميت بذلك الاسم نسبةً إلى احتوائها على بقايا الذخيرة المطاطية والحيّة التي استعملتها القوات الإسرائيلية يوم مجزرة المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 8/10/1990م، وقد استشهد جراءها سبعة عشر من المسلمين، وجرح 364، حيث تتكئ هذه الخزانة على الركبة الشمالية الشرقية للقبة وهي عبارة عن خزانة زجاجية.
