معالم أخرى

مقام الأربعين

مقام الأربعين يقال أنه سُمى بذلك الاسم نسبة إلى مَدفن أربعين من الصالحين أو الأنبياء فيه، وهذا أمر مرفوض قطعاً حيث أن أرضية هذا المكان من بناء البشر ويقع تحتها منطقة مفتوحة كبيرة هي منطقة مصلى الأقصى القديم وفي حيطانها الثلاثة رقم قرآني قديم بحاجة لترميم، حيث يقع هذا المقام في الجهة الشرقية للمصلى القبلي إلى الجنوب من محراب زكيا سماها المؤرخ المقدسي مجير الدين “مقام العزير” وهي غرفة عرضها 5 متر وطولها 8 متر وسقفها 8 متر، يرجح أن الغرفة أضيفت ابان الاحتلال الصليبي للمسجد، ثم أضاف الأيوبيون حول جدران الغرفة افريز يحوي الآيات من سور الإسراء حتى (وليتبروا ما علو تتبيرا) بخط النسخ البديع، حيث تخلو هذه الغرفة من المحاريب.

العصر
صليبي

معالم أخرى

معالم أخرى من التصنيف نفسه

الكل (١٧)