الموقع بالنسبة للبلدة القديمة
يقع في باب المطهرة، ويفصل بينه وبين المدرسة العثمانية ممر مكشوف فقط.
سبب التسمية
سمي بالربط الزمني نسبة إلى بانيها الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي "ابن الزمن". وعُرف باسم المدرسة الزمني لأنه تم تدريس فقه المذهب الشافعي فيه.
اسم الباني
الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي "ابن الزمن".
تاريخ المعلم
في العهد المملوكي.
تفاصيل شكل المعلم
يتكون هذا المبنى من طابقين له مدخل يتميز بطابعه المملوكي الضخم بارتفاع الطابقين، حجارته بيضاء وحمراء ومزخرفة بشريط مكتوب بخط النسخ وتعلوه المقرنصات، يوجد بعد هذا المدخل موزع مسقوف بالقباب المتقاطعة يؤدي نحو ساحة مكشوفة، وفي هذه الساحة يوجد درج يؤدي إلى الطابق العلوي وإلى ساحة أخرى حولها عدد من الخلوات، حيث أنه قد وَرد عن البعض ذكر ثلاث عشر غرفة فيه، إضافة إلى المنافع والمرافق والدهليز.
معلومات أخرى
وفقاً لوثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية فإن وظيفة هذا الرباط تتمثل في إيواء الغرباء والفقراء الوافدين إلى بيت المقدس وإطعامهم، أو في تدريس فقه المذهب الشافعي، أو إقامة الحفلات في المناسبات والأعياد الدينية وتوزيع الحلوى والطعام المكون من اللحم والملح والقمح والزيت فيها، أو الأوقاف التي أفاد منها الرباط التي شملت حصصاً في قرى حبله وكفر إيبا وكفر حبش؛ حيث بلغ ريعها في منتصف القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي 6598 أقجة -العملة العثمانية-، إضافة إلى طريق إدارتها واستغلالها، أو الموظفين فيه وشؤونهم ودورهم في الحياة المقدسية اليومية الذين غالباً ما كانوا من بني جماعة الكناني وآل العفيفي. يعلو بابه نقش يشير إلى أن الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي أوقفه عام (881 هـ / 1479م)، كما وتكشف بعض الوثائق على أن هذا الرباط تعرض للترميم والإعمار عدة مرات خلال تاريخه، ومن ذلك حجة الكشف على تعميره في (12 جمادى الثاني 1093هـ / 18 حزيران 1682م)، ما يساعد على وضع تصور عام عن مخططه المعماري العام، وفي سنة 1912م تداعت أحوال الرباط وأمرت البلدية بإخلائه إلى أن عادت الأوقاف في القدس إصلاحه وتعميره رغم تقاعس ولاته عن ذلك إلا أن جماعة منهم اتخذوه مسكناً لهم، في إشارة إلى تحول جذري في وظيفته التي حددها الواقف.
