لهذا الرباط مدخل معقود تعلوه أقواس يؤدي إلى موزع مسقوف بطريقة القبو المتقاطع، يؤدي إلى الساحة المكشوفة، كما يلحق بالرباط عدد من المخازن يتم تخزين الحبوب فيها، كما وتمت زيادة عدد الغرف مؤخراً في الساحة المكشوفة ليستوعب عدداً أكثر من السكان، وخُصص الرباط لإقامة المتصوف “رجالاً ونساء” كما ووصل عدد المجاورين فيه في بداية العقد السابع من القرن العاشر الهجري 86 مجاوراً، وكما بينت الحجج الشرعية، الأوقاف التي حبست عليه في كل من عكا وغزة ونابلس وصفد والقدس وطرق استغلالها وإدارتها وجباية ريعها وتوزيعه على المستفيدين، وبينت أيضاً مخصصات نزلائه المالية والعينية والوظائف فيه وأصحابها، وكان أكثرهم من عائلتي أبي اللطف والديري والفتياني. في عهد العثمانيين تم تسميته باسم حبس الرباط وأصبح مكاناً لتوقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم، كما وتم استعماله فيما بعد كمنازل لعائلات من التكارنة السودانيين، ومما يلفت النظر في شؤونه، أن عائدات القطن من أوقافه في عكا فقط سنة 1568م بلغت (4068) رطل، وقد فاق ريعه من جل أوقافه في نهاية هذا القرن مبلغ (15000) أقجة -العملة السائدة في الدولة العثمانية-، هذا ولم تستبعد المرأة من تولي بعض الوظائف فيه.
الرباط المنصوري
سمي نسبة للسلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي الذي وجه مملوكه الأمير علاء الدين أيدغدي لإنشائه في سنة (681 هـ / 1282م)، وقام بوقفه للفقراء وزوار القدس كما ورد نقش التأسيس الذي يعلو مدخله، كما ويقع هذا الرباط على بعد عدة أمتار من باب الناظر جنوب رباط علاء الدين البصير، ويتكون من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف والخلوات ومسجد موزعين على صفين متقابلين: شمالي وجنوبي.
- البناء
- ٦٨١هـ / ١٢٨٢م
- بناه
- الأمير علاء الدين أيدغدي البصيري، بتوجيه من السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي
- العصر
- مملوكي
- المكان
- البلدة القديمة
ربط
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٧)رباط علاء الدين بصير
يقع الرباط في منطقة تعرف باسم “حبس الدم” غرب المدرسة الحسنية، قرب باب الناظر، تمت تسميته بهذا الاسم نسبة إلى الأمير المملوكي علاء البصيري الذي أنشأه عام 1268م كما يُشير النقش الموجود أعلى مدخله.
رباط بايرم جاويش
رباط ومكتب بايرام جاويش عرف الرباط باسم المدرسة الرصاصية لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في الطابق الثاني من البناء بعد احتلال القدس كاملة عام 1967م، وأيضًا بسبب استخدام الرصاص في ربط مداميكه بسبب قلة الجير وقت البناء، وتم تسميته بـ رباط بايرام جاويش نسبة إلى واقفه ومنشئه الأمير بايرام جاويش بن مصطفى عرف في العصر العثماني المتأخر باسم المدرسة الرصاصية.
الرباط المارديني
سمي الرباط بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسيه وهما سيدتان من مدينة ماردين كانتا رقيقاً ثم أُعتقتا وقدمتا للقدس، يقع الرباط المارديني في الجانب الغربي من طريق باب حطة إلى الشمال من التربة الأوحدية، ويشرف على الساحة الشمالية للمسجد الأقصى.
الرباط الزمني
بُني هذا الرباط في العهد المملوكي، في زمن الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي المعروف بابن الزمن، يقع في باب المطهرة ويفصل بينه وبين المدرسة العثمانية ممر مكشوف فقط، سمي نسبة إلى الخواجا شمس الدين الدمشقي، يتميز هذا المبنى بمدخله ذو الطابع المملوكي المتميز ويمتلك حجارة ملونة باللون الأحمر والأبيض مزخرفة بشريط مكتوب بخط النسخ وتعلوه المقرنصات الجميلة، بعد هذا المدخل يوجد موزع مسقوف بالقباب المتقاطعة يؤدي إلى ساحة مكشوفة فيها درج يوصل إلى الطابق العلوي وإلى ساحة أخرى يعلو باب الرباط نقش يشير إلى أن الخواجا شمس الدين أوقفه عام 1479م، ويُبين بعض الوثائق أن الرباط تعرض للترميم عدة مرات على يد الأوقاف في القدس وغيرهم، كما وتبين تقاعس بعض ولاته عن تعميره وبعضهم الآخر اتخذوه مسكن لهم، لتتحول وظيفته من إيواء الغرباء والفقراء الوافدين إلى بيت المقدس وإطعامهم، أو في تدريس فقه المذهب الشافعي، أو إقامة الحفلات في المناسبات والأعياد الدينية وتوزيع الحلوى والطعام إلى مسجد لبعض ولاته.
الرباط الحموي
سمي نسبة إلى واقفه علاء الدين الحموي ويقع عند باب القطانين أوقف قبل سنة 748 هـ / 1342م، وللرباط عدة أماكن موقوفة، وهي: أربع مخازن حبوب كائنة بخط باب القطانين، والدكاكين أحدها بالخط المذكور والآخر بسوق الكبير، وكان الرباط مؤلفاً من رباطين أحدهما للرجال والآخر للأرامل من النساء.
رباط الكرد
عُرف رباط الكرد بـ “حوش الشهابي” بعد أن تولى آل شهابي الولاية عليه منذ عام 1817م حتى عام 1983م، وبعدها تم نقل ولايته للأوقاف الإسلامي، وقد سُمي برباط الكرد نسبة إلى واقفه الأمير المقر السيفي كرد في سنة (693هـ / 1294م)، ويقع في باب الحديد ملاصقاً للسور الغربي للمسجد الأقصى، تحديداً على يمين الخارج من المسجد من هذا الباب، أسفل المدرسة الجوهرية.
