حارة النصارى
سميت الحارة بهذا الاسم لأن أغلب سكانها من النصارى ، وتقع الحارة شمال غرب البلدة القديمة ، و تمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، حتى باب الخليل غرباً ، وسويقة علون من الجنوب ، وعلى رغم هذه التسمية فإن أغلب أصحاب الدكاكين ومحلات الأسواق مسلمين ، و أبرز ما يميز الحارة أن كنيسة القيامة تقع فيها ، ويقابلها مسجد عمر بن الخطاب ، وفيها ما يُقارب 40 موقع مسيحي مقدس ، ويسكن الحارة حوالي 5429 نسمة.
- المكان
- البلدة القديمة
الحارات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١١)حارة اليهود
سميت الحارة بهذا الإسم نسبة لعائلة عربية عريقة تدعى بعائلة شرف كانت توطن هذه الحارة و نسبة إلى أحد أكابر رجال القدس ويُدعى شرف الدين موسى ، وقد عُرفت ذريته ببني شرف ، استأجر اليهود معظم الحارة كما تملكوا ما يقارب %4 منها أثناء الانتداب البريطاني ، وفي حرب 1948 هدمت الحارة وخرج منها جميع السكان اليهود وبقيت على ما هي عليه خلال العهد الأردني ، و في عام 1967 معندما احتل اليهود القدس ادعوا ملكيتهم للحارة وطردوا قرابة ثلاثة آلاف فلسطيني من سكانها ، و دمروا بيوتهم القديمة و أعادوا تسمية الحارة الى حارة اليهود.
حارة المغاربة
أخذت حارة المغاربة اسمها من المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي، وتقع الحارة في جنوب شرق البلدة القديمة في القدس، مجاورة لحائط البراق، أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن السلطان صلاح الدين، وبنيت في (1193م – 1195م)، يتخذ شكلها المربع ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها الى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، وينتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك، وكانت الحارة عبارة عن وقف من الملك الأفضل بعد تحرير مدينة القدس من الصليبيين، فأوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح، وبعد ذلك وعلى مر العصور ساد في المنطقة العديد من الأوقاف من مدارس وأبنية وزوايا ومصليات وغيرها، كما أسن الناصر صلاح الدين الأيوبي عدداً من المغاربة في القدس، من بعد انتصار المسلمين في معركة حطين وفتح القدس، وتم وقف المساكن المغربية التي تجاور القدس، بهدف التسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ هذا الوقت اتخذت الحارة باسم حارة المغاربة.
حي الأرمن
سمي الحي بهذا الاسم نسبة لسكانه الأرمن ، و يقع في جنوب غرب البلدة القديمة في القدس ، بني هذا الحي على يد الآرمن ، و يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع ، كما أنه يعد من أصغر أحياء مدينة القدس من حيث المساحة و عدد السكان ، و من أهم بنيته الكاتدرائية الأرمنية وهي ما يعرف اليوم بقلعة الملك داود أو برج الملك داود ، القلعة التي تشتهر بأبراجها ومآذنها البهية ، كما أن القلعة في يوم من الأيام كانت قصراً للملك هيرودس ، و قد تم بناء الحي عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة بيت المقدس فأصبح يعد الحي مدينة داخل مدينة رغم صغره ، كما يضم الحي كاتدرائية سانت جيمس ، وهي كنيسة مزينة بالنقوش تعود الى العام 420 قبل الميلاد ، وقام الأرمن بفتح أول مطبعة في القدس عام 1833م ، كما بدأوا بأول ورشة تصوير تجاري في القدس ، ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضارهم السيراميك إلى فلسطين عام 1919م.
حارة القرمي
حارة القرمي ، تقع غرب حي الواد المطل على المسجد الأقصى المبارك ، تمت تسميتها بهذا الاسم لأنها تحتوي على قبر الشيخ محمد القرمي ، وقد قام الصهاينة بالسيطرة على المزيد من منازل الحارة و تحويل بعضها لكنائس.
حارة الواد
تقع حارة الواد في وسط البلدة القديمة ، على إمتداد باب العامود، وتنتهي الحارة عند مدخل البراق ، وهي من الحارات التي يطمع بها الكيان الصهيوني ويعمل على تهويدها والسيطرة عليها، إذ قام ببناء العديد من المدارس الصهيونية فيها وتأسيس بيت لشارون ” رئيس وزراء صهيوني سابق ” في هذه الحارة ، وتحتوي الحارة على الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية العريقة.
حارة الغوانمة
اكتسبت الحارة اسمها من الجد الأول للعائلة غانم بن علي المقدسي ، وعرفت بحارة بني غانم ، أو حارة أولاد غانم لأن جميع سكانها هم من بني غانم التي يزيد وجودهم في القدس على ألف عام ، اكتسبت تسميتها من الجد الأول للعائلة شيخ الإسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي ، الذي نزل بها بعد تحريرها من الفرنج عام 583هـ ، وتقع حارة الغوانمة في الجهة الشمالية الغربية للمسجد الأقصى.
حارة السعدية
سميت الحارة باسم حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الاحتلال الصليبي ، وسُميت بحارة الأكراد نسبة للأكراد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها ، تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى ، و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، وفيها آثار من العصر الأيوبي ، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين ، والزاوية المولوية ، أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني و تعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، ومن مخارجها الرئيسية: باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك ، كما وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم : الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، و الشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول ، وتعتبر الحارة من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، وهي محط اهتمام الجماعات اليهودية التي تتمكن بين الحين والآخر السيطرة على بعض المبانِ بمساعدة ضعاف النفوس ولهذا أصبح مشهد العلم الصهيوني أو مجموعة من الحراس مشهد يومي.
حارة باب حطة
حارة باب حطة هي حارة من حارات القدس ، وتقع في الحي الإسلامي ، بنيت في العصر الأيوبي وتضم الحارة الصلاحية التي قام ببنائها صلاح الدين الأيوبي ، كمجمع علمي قام بتخريج العديد من علماء القدس.
