حي الأرمن
سمي الحي بهذا الاسم نسبة لسكانه الأرمن ، و يقع في جنوب غرب البلدة القديمة في القدس ، بني هذا الحي على يد الآرمن ، و يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع ، كما أنه يعد من أصغر أحياء مدينة القدس من حيث المساحة و عدد السكان ، و من أهم بنيته الكاتدرائية الأرمنية وهي ما يعرف اليوم بقلعة الملك داود أو برج الملك داود ، القلعة التي تشتهر بأبراجها ومآذنها البهية ، كما أن القلعة في يوم من الأيام كانت قصراً للملك هيرودس ، و قد تم بناء الحي عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة بيت المقدس فأصبح يعد الحي مدينة داخل مدينة رغم صغره ، كما يضم الحي كاتدرائية سانت جيمس ، وهي كنيسة مزينة بالنقوش تعود الى العام 420 قبل الميلاد ، وقام الأرمن بفتح أول مطبعة في القدس عام 1833م ، كما بدأوا بأول ورشة تصوير تجاري في القدس ، ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضارهم السيراميك إلى فلسطين عام 1919م.
- بناه
- الأرمن
- المكان
- البلدة القديمة
الحارات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١١)حارة القرمي
حارة القرمي ، تقع غرب حي الواد المطل على المسجد الأقصى المبارك ، تمت تسميتها بهذا الاسم لأنها تحتوي على قبر الشيخ محمد القرمي ، وقد قام الصهاينة بالسيطرة على المزيد من منازل الحارة و تحويل بعضها لكنائس.
حارة الواد
تقع حارة الواد في وسط البلدة القديمة ، على إمتداد باب العامود، وتنتهي الحارة عند مدخل البراق ، وهي من الحارات التي يطمع بها الكيان الصهيوني ويعمل على تهويدها والسيطرة عليها، إذ قام ببناء العديد من المدارس الصهيونية فيها وتأسيس بيت لشارون ” رئيس وزراء صهيوني سابق ” في هذه الحارة ، وتحتوي الحارة على الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية العريقة.
حارة الغوانمة
اكتسبت الحارة اسمها من الجد الأول للعائلة غانم بن علي المقدسي ، وعرفت بحارة بني غانم ، أو حارة أولاد غانم لأن جميع سكانها هم من بني غانم التي يزيد وجودهم في القدس على ألف عام ، اكتسبت تسميتها من الجد الأول للعائلة شيخ الإسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي ، الذي نزل بها بعد تحريرها من الفرنج عام 583هـ ، وتقع حارة الغوانمة في الجهة الشمالية الغربية للمسجد الأقصى.
حارة السعدية
سميت الحارة باسم حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الاحتلال الصليبي ، وسُميت بحارة الأكراد نسبة للأكراد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها ، تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى ، و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، وفيها آثار من العصر الأيوبي ، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين ، والزاوية المولوية ، أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني و تعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، ومن مخارجها الرئيسية: باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك ، كما وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم : الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، و الشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول ، وتعتبر الحارة من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، وهي محط اهتمام الجماعات اليهودية التي تتمكن بين الحين والآخر السيطرة على بعض المبانِ بمساعدة ضعاف النفوس ولهذا أصبح مشهد العلم الصهيوني أو مجموعة من الحراس مشهد يومي.
حارة باب حطة
حارة باب حطة هي حارة من حارات القدس ، وتقع في الحي الإسلامي ، بنيت في العصر الأيوبي وتضم الحارة الصلاحية التي قام ببنائها صلاح الدين الأيوبي ، كمجمع علمي قام بتخريج العديد من علماء القدس.
حارة الحدادين
تمثل حارة الحدادين اليوم جزء من حارة النصارى ، و تحتوي على مسجد كان يقع في منتصف الحارة، لكنه لم يتم العثور عليه ميدانياً.
الحي الإسلامي
الحي الإسلامي هو أحد أحياء القدس العريقة والذي يعد أكبر حي فيها لوجود المسجد الأقصى بداخله، ويقع الحي في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة القدس، واكتسب تسميته من سكانه ومبانيه
حارة النصارى
سميت الحارة بهذا الاسم لأن أغلب سكانها من النصارى ، وتقع الحارة شمال غرب البلدة القديمة ، و تمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، حتى باب الخليل غرباً ، وسويقة علون من الجنوب ، وعلى رغم هذه التسمية فإن أغلب أصحاب الدكاكين ومحلات الأسواق مسلمين ، و أبرز ما يميز الحارة أن كنيسة القيامة تقع فيها ، ويقابلها مسجد عمر بن الخطاب ، وفيها ما يُقارب 40 موقع مسيحي مقدس ، ويسكن الحارة حوالي 5429 نسمة.
