زينة رمضان
للزينة الرمضانية نكهة أخرى في مدينة القدس، فما الذي يميز منطقة باب حطة فيها؟ يبتكر شباب القدس القائمين على الزينة الرمضانية في باب حطة كل عام فكرة جديدة مختلفة، يتميز بها هذا الزقا...
حارة باب حطة هي حارة من حارات القدس ، وتقع في الحي الإسلامي ، بنيت في العصر الأيوبي وتضم الحارة الصلاحية التي قام ببنائها صلاح الدين الأيوبي ، كمجمع علمي قام بتخريج العديد من علماء القدس.
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١١)تمثل حارة الحدادين اليوم جزء من حارة النصارى ، و تحتوي على مسجد كان يقع في منتصف الحارة، لكنه لم يتم العثور عليه ميدانياً.
الحي الإسلامي هو أحد أحياء القدس العريقة والذي يعد أكبر حي فيها لوجود المسجد الأقصى بداخله، ويقع الحي في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة القدس، واكتسب تسميته من سكانه ومبانيه
سميت الحارة بهذا الاسم لأن أغلب سكانها من النصارى ، وتقع الحارة شمال غرب البلدة القديمة ، و تمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، حتى باب الخليل غرباً ، وسويقة علون من الجنوب ، وعلى رغم هذه التسمية فإن أغلب أصحاب الدكاكين ومحلات الأسواق مسلمين ، و أبرز ما يميز الحارة أن كنيسة القيامة تقع فيها ، ويقابلها مسجد عمر بن الخطاب ، وفيها ما يُقارب 40 موقع مسيحي مقدس ، ويسكن الحارة حوالي 5429 نسمة.
سميت الحارة بهذا الإسم نسبة لعائلة عربية عريقة تدعى بعائلة شرف كانت توطن هذه الحارة و نسبة إلى أحد أكابر رجال القدس ويُدعى شرف الدين موسى ، وقد عُرفت ذريته ببني شرف ، استأجر اليهود معظم الحارة كما تملكوا ما يقارب %4 منها أثناء الانتداب البريطاني ، وفي حرب 1948 هدمت الحارة وخرج منها جميع السكان اليهود وبقيت على ما هي عليه خلال العهد الأردني ، و في عام 1967 معندما احتل اليهود القدس ادعوا ملكيتهم للحارة وطردوا قرابة ثلاثة آلاف فلسطيني من سكانها ، و دمروا بيوتهم القديمة و أعادوا تسمية الحارة الى حارة اليهود.
أخذت حارة المغاربة اسمها من المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي، وتقع الحارة في جنوب شرق البلدة القديمة في القدس، مجاورة لحائط البراق، أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن السلطان صلاح الدين، وبنيت في (1193م – 1195م)، يتخذ شكلها المربع ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها الى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، وينتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك، وكانت الحارة عبارة عن وقف من الملك الأفضل بعد تحرير مدينة القدس من الصليبيين، فأوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح، وبعد ذلك وعلى مر العصور ساد في المنطقة العديد من الأوقاف من مدارس وأبنية وزوايا ومصليات وغيرها، كما أسن الناصر صلاح الدين الأيوبي عدداً من المغاربة في القدس، من بعد انتصار المسلمين في معركة حطين وفتح القدس، وتم وقف المساكن المغربية التي تجاور القدس، بهدف التسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ هذا الوقت اتخذت الحارة باسم حارة المغاربة.
سمي الحي بهذا الاسم نسبة لسكانه الأرمن ، و يقع في جنوب غرب البلدة القديمة في القدس ، بني هذا الحي على يد الآرمن ، و يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع ، كما أنه يعد من أصغر أحياء مدينة القدس من حيث المساحة و عدد السكان ، و من أهم بنيته الكاتدرائية الأرمنية وهي ما يعرف اليوم بقلعة الملك داود أو برج الملك داود ، القلعة التي تشتهر بأبراجها ومآذنها البهية ، كما أن القلعة في يوم من الأيام كانت قصراً للملك هيرودس ، و قد تم بناء الحي عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة بيت المقدس فأصبح يعد الحي مدينة داخل مدينة رغم صغره ، كما يضم الحي كاتدرائية سانت جيمس ، وهي كنيسة مزينة بالنقوش تعود الى العام 420 قبل الميلاد ، وقام الأرمن بفتح أول مطبعة في القدس عام 1833م ، كما بدأوا بأول ورشة تصوير تجاري في القدس ، ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضارهم السيراميك إلى فلسطين عام 1919م.
حارة القرمي ، تقع غرب حي الواد المطل على المسجد الأقصى المبارك ، تمت تسميتها بهذا الاسم لأنها تحتوي على قبر الشيخ محمد القرمي ، وقد قام الصهاينة بالسيطرة على المزيد من منازل الحارة و تحويل بعضها لكنائس.
تقع حارة الواد في وسط البلدة القديمة ، على إمتداد باب العامود، وتنتهي الحارة عند مدخل البراق ، وهي من الحارات التي يطمع بها الكيان الصهيوني ويعمل على تهويدها والسيطرة عليها، إذ قام ببناء العديد من المدارس الصهيونية فيها وتأسيس بيت لشارون ” رئيس وزراء صهيوني سابق ” في هذه الحارة ، وتحتوي الحارة على الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية العريقة.