يبدو من نمط عمارة السبيل حيث زخرفة أسنان الفرس، على حافته العليا، ومن قبته الضحلة (قليلة الارتفاع وبدون رقبة) التي لا تشبه القباب المملوكية، أن السبيل أعيد بناؤه في الفترة العثمانية.
الطريف انه ورد في النقش: أن الباني الحاج إبراهيم الرومي أن يستقي منه الفقراء والمساكين ولا يباح لمن يريد ان يملأ قربته (لغرض بيع الماء) أن يستخدم البئر.
