تم تجديد السبيل في عصر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1300هـ/ 1882م. وهو عبارة عن مبنى مرتفع وجميل ارتفاع 13 متراً وعرض قاعدته المربعة 4.5 متراً فتحت فيه ثلاثة شبابيك كبيرة لتزويد الماء حيث يصعد إليها بدرجات وفي جهة الغرب يوجد باب للسبيل.
استخدمت في بنائه الحجارة الملونة فيما يعرف بالمشهر أو الأبلق وله قبة حجرية جميلة مزخرفة بزخارف نباتية من الخارج وهي الوحيدة في المسجد الاقصى المزخرفة من الخارج، ومن جمالياته عدم الانتقال من المربع الى القبة مباشرة على عكس القباب العثمانية الضحلة إذا تم الانتقال من الشكل المربع الى مثلثات
يقع على السبيل مصطبة كبيرة ذات محراب حجري تعود الى زمن المماليك.
تحت السبيل توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه تمتد الى ما تحت الرواق الغربي للأقصى بطول 28 متراً وعرضها 6 أمتار وعمقها 11 متراً ونصف المتر.
يوجد شريط كتابي بديع يؤرخ السلاطين الذين عمر السبيل ويوضح الهدف من بناء السبيل وآية من القرآن الكريم.
وفي سنة 140هـ/ 1981 م اكتشفت حفريات صهيونية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة وتنفذ إلى البئر بطول يزيد عن 25 متراً داخل باحات المسجد الاقصى المبارك ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة في المسجد الاقصى المبارك ومازال السبيل عامر من خلال مجموعتين من الحنفيات في جهاته الجنوبية والشمالية.
