ثم جدد في العهد المملوكي زمن الأشرف بربساي سنة 832 هـ/1429 م على يد ناظر المسجد الاقصى شاهين الشجاعي. تم تجديده في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا. يوجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية الاولى من اليسار تشير إلى البناء الأيوبي واللوحه اليمين إلى التجديد العثماني كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت بابن السبيل يقع البئر داخل غرفه التسجيل وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة.
إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن السبيل لم يسمه الناس باسم الملوك والامراء الذين عمروه بل لعائله شعلان التي تولى أبناؤها وظيفه السقاية في هذا السبيل منهم إبراهيم بن شعلان، كان السبيل عامر حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني أما اليوم فإنه معطل.
