يلتصق السبيل بمصطبة تحمل نفس الاسم وهناك درجتان لمن يريد الصعود الى حوض السبيل حيث كان يتزود الماء من خلال ساق وظف لاحضار الماء للسبيل مقابل 24 رغيف من الخبز.
فوق القاعدة أربعة أعمدة قصيرة من الرخام المزخرف وواجهات السبيل الشمالية والغربية والجنوبية مفتوحة وفي كل منها درابزين حديد فيه فتحة لملء الكاس من الحوض
أما الجهة الرابعة وهي الشرقية فهي حائط حجري و على سقف السبيل قبة من الحجر وفي حائط السبيل الشرقي المغلق على ارتفاع حوالي مترين فوق المصطبة لوحه 62 * 40 سنتيمتر عليها سبعة أسطر من الشعر بخط نسخ بأحرف صغيرة ومن طريق ما ورد في النص الشعري وصف السبيل بأن ماءه يشفي الصدا. وهذا السبيل معطل حاليا.
