وتحتوي الزاوية القادرية على واجهتين خارجيات: واجهة غربية وواحدة جنوبية، وفي وصف للزاوية في (15 محرم 1043هـ/ 21 تموز 1633)، أنها تشتمل على مسجد كبير مستطيل الشكل، ويحتوي على طاقات (فتحات) عدّة في جوانبه، وفي الجهة الشمالية منه يوجد بيت كبير، يحتوي على فرن وفتحتان مطلتان على صحن الزاوية.
وتشمل هذه الزاوية على بناية صغيرة معدة لغسل أثواب الفقراء المجاورين، وتحتوي أيضًا على 11 حجرة بالجهة الغربية والقبلية، وبصحن الزاوية حوض كبير مربع برسم الزراعة و 3 صهاريج معدة لجمع الأشتية، ويحد ذلك شمالاً زاوية النقشبندرية، يتم الوصول إلى هذه الزاوية عبر مدخل معقود، يعلوه نقش التأسيس، وعلى كل جانب من جانبيه مقعد حجري، ويؤدي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة، وحولها عدد من الغرف.
وفيها مسجد بسيط، يقع على يمين الداخل إلى الزاوية، ويتكون من بيت للصلاة، وله محراب في واجهته الجنوبية، وعادة ما يزين أتباع هذه الحركة هذا المسجد خلال احتفالاتهم، كما وتعتبر الزاوية من المباني القليلة في القدس التي حافظت على تخطيطها ونسيجها المعماري الأصليين دون أي تغيير جوهري، وهي لا تزال تقوم بوظيفتها الأصلية حتى يومنا هذا.
وقد وُقف على هذه الزاوية أوقاف سخية، وعَمل فيها عدد كبير من الموظفين، وارتادها العديد من سكان المدينة والوافدين إليها.
