وهي أقرب إلى المربع في الشكل، يغطيها سقف معقود بطريقة الأقبية المتقاطعة، في حين أن الضريح يتنحى في اقترابه من الواجهة الجنوبية، ويتألف من بناء خشبي، كبير الحجم، مستطيل الشكل يمتد من الغرب إلى الشرق، ويضم في أسفله، أي تحت أرض الغرفة، قبر الشيخ القرمي، داخل مساحة ينزل إليها على بضعة عتبات، وقفها ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه الجيلي هي وثلث جهاته على القرمي وذريته، وخصصت للتصوف سلوكاً وعلماً وقامت بدورها على أكمل وجه، واشتغل شيخها بالحديث، وقد نزلها الرجال والنساء في العهد العثماني، ولاتزال هذه الزاوية عامرة بارتياد المصلين إلى مسجدها.
الزاوية القرمية
تنسب الزاوية القرمية إلى نازلها الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني الأصل، والدمشقي المولد، والشافعي المذهب، والمقدسي الوفاة، المعروف بالقرمي (720هـ/ 1320م- 788هـ/ 1387- 1386م) الذي كثر أتباعه ومريدوه في بيت المقدس قبل وفاته ودفنه في الزاوية، وتقع في الخط مزربان بالقرب من حمام علاء الدين البصير بحارة الواد قرب المدرسة اللؤلؤية والمدرسة البدرية، مقابل تربة الشيخ أحمد المثبت، وتحديداً إلى الجنوب الشرقي منها، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي الطراز، جميل الشكل، تتعاقب الحجارة البيضاء والحمراء في بنائه المحلى بالصنج المعشقة، وينتهي في عقد حجري مدبب، ويحف به مقعد حجري من كل جانب من جانبيه يعرف بـ”المكسلة”، وتشتمل على بيت للصلاة تم تناوله في المساجد، أما غرفة الضريح فتقع خلف بيت الصلاة في جهة الشمالية، وتحديداً على يسار الداخل إلى الزاوية من مدخلها الغربي.
- المكان
- البلدة القديمة
زوايا
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٢)زاوية البلاسي
تقع زاوية البلاسي في أعلى محلة الجواعنة إلى الشرق من مسجد اليعقوبي وإلى الجنوب من دار قنديل، وقد ذكرها مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي وحدد موقعها ونسبها إلى الشيخ إبراهيم الأزرق، ووصفها بالقدم، وذكر أن بها قبور جماعية، منها قبر الشيخ إسحاق بن الشيخ إبراهيم المتوفى في سنة (780 هـ/ 1378م)، وقال: “ورأيت في مستندات تتعلق بها أنها تعرف بـ “زاوية السرائي”.
زاوية الهنود
تقع الزاوية الهندية في البلدة القديمة بالقدس بالقرب من باب الساهرة، وقد أطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي الهندي بابا فريد شكركنج، أسست في الفترة المملوكية قبل 850 عام.
الزاوية البسطامية
تقع الزاوية البسطامية في حارة المشارقة، المعروفة بحارة السعدية، وقد سميت بذلك نسبة لأبي زيد طيفور البسطامي، بناها الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد البسطامي سنة (770هـ - 1368م) .
الزاوية السعدية
تقع الزاوية السعدية في حارة السعدية قرب رأس طريق متعرجة ومتدرجة، تسمى عقبة القصيلة عند العقبة التي كانت تحمل اسم الشيخ سعد، وهذا ما أكسبها اسمها.
زاوية الشيخ أحمد المثبت
تقع زاوية الشيخ أحمد المثبت في طريق عقبة السرايا المتعرجة إلى الغرب من خط مرزبان(حارة القرمي) وعلى بعد بضعة أمتار من زاوية محمد القرمي، وقد سميت بذلك نسبة إلى المحدث الشيخ بدر الدين أحمد بن علي مثبت الأنصاري المقدسي المالكي، المعروف بابن مثبت (813- 730هـ/ 1410- 1329م) والمدفون فيها، وهي غرفة متوسطة المساحة، بسيطة البناء يغطيها سقف منخفض ذو قبو متقاطع ، في الجدار الجنوبي منها محراب بسيط عبارة عن حنية بالحائط، وتتألف هذه الزاوية معمارياً من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف مختلفة المساحة، وتشتمل الغرفة الجنوبية الشرقية منها على ضريح الشيخ أحمد المثبت، حيث ينزل إليه على عتبات.
الزاوية اللؤلؤية
الزاوية اللؤلؤية، وقفها الأمير بدر الدين اللؤلؤ عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين عام (781هـ/ 1379م) أو قبلهما بقليل تقريباً، ولم يتبق منها اليوم إلا مسجد ومدرسة.
الزاوية النقشبندية
تقع الزاوية النقشبندية إلى الشمال من باب الغوانمة، على بعد عدة أمتار منه، في الطريق المعروف بطريق الآلام (المجاهدين) مقابل دير صهيون، وقد سميت بذلك نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند البخاري، ويرى البعض أنها بنيت لأول مرة في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي، مستندين إلى أن يكون بانيها مؤسس الطريقة النقشبندية في هذا القرن؛ الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري.
الزاوية القادرية
تقع الزاوية القادرية/الافغانية في حارة الغوانمة على بعد بضعة أمتار من الزاوية النقشبندية وباب الغوانمة، حيث تُنسَب الزاوية القادرية إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني؛ مؤسس الطريقة الصوفية القادرية في العالم الإسلامي، وأما سبب تسمية هذه الزاوية أحياناً باسم “الزاوية الأفغانية”؛ فيعود إلى إقامة مجموعة من أفغان القدس فيها في العقود الماضية وقد تولى بعضهم إدارتها مؤخراً، بناها محمد باشا محافظ القدس عام (1043هـ/ 1633م) .
