لها باب وغرف فوق رواق الأقصى الشمالي، وعبارة عن بناء ذي أربعة طوابق، وهي من أجمل المدارس المُطلة على ساحات المسجد الأقصى، وتتكون المدرسة من طابقين طابق علوي فوق باب شرف الأنبياء، حيث يقوم إيوان المدرسة الجميل، ذو الثلاث نوافذ الكبيرة فوق الباب مباشرة ومنه إطلالة رائعة على قبة الصخرة. أما الطابق الأرضي فهو بمستوى الرواق الشمالي، وفيه قبر ضياء الدين الهكاري.تقع هذه المدرسة شرقي المدرسة الفارسية، وكانت تُدعى بدار الإمام لسكنى الشيخ الإمام فيها، تقع غربي باب العتم/الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى ويحدها من الشرق الطريق الداخل إلى باب الملك فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد الأقصى. أما الوزير أمين الدين عبدالله الذي أنشأها فكان أحد المسؤولين في جيش الناصرين قلاوون ويعرف بأمين الملك. جرى ترميمها في العهد العثماني، ومن أسمائها دار الإمام حيث درس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارًا لسكنهم، جعل منها المحتلون مكانًا شبه مغلق، ويقومون بإغلاق بابها في الفترات التي تغلق فيها أبواب المسجد الأقصى، وذلك رغم المحاولات التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ، بعد شرائها الشيخ محمد أسعد الإمام. ويشمل الطابق الأرضي منها قبر ضياء الدين الهكاري من أمراء صلاح الدين، غير قبور الذين تولوا مشيخة المدرسة من نسله (عائلة الإمام المقدسية). كان أمين الدين قبطيًا وأسلم، تولى مناصب مهمة في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون منها وزير الدولة وناظرها، أما اليوم فالمدرسة دار للسكن.
المدرسة الأمينية
سميت نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله . في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب). أنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني.
- البناء
- ٧٣٠هـ / ١٣٢٩م
- بناه
- أمين الدين عبدالله بن غانم
- العصر
- مملوكي
- المكان
- المسجد الأقصى
المدارس
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٩)مدارس ورياض الأقصى الإسلامية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطو والعتم وكان جزء كبير منها يقع ضمن المدرسة الدوادارية نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار سنة (695هجري/1295م) ثم حولت لمدارس رياض الأقصى الإسلامية في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين .
المدرسة الغادرية
سميت نسبة لإسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر. تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة). تقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة.
ثانوية الأقصى الشرعية
ثانوية الأقصى الشرعية: غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت عند إنشائها في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين ثانوية محضة، تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب الأسباط ومئذنة باب الأسباط وتعتبر اليوم مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي للذكور، ويتم تعليم وتدريس العلوم الشرعي فيها.
المدرسة الباسطية
سميت نسبة لاسم موقفها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي.موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم (الملك فيصل).
المدرسة الجاولية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية بناها الأمير علم الدين سنجر الجاولي.
المدرسة الكريمية
أنشأها كريم الدين بن المعلم هبة الله.عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان محمد بن قلاوون. وسميت نسبة له، تتكون من عدد من الغرف متباينة المساحة والحجم كانت تستعمل للتدريس وسكنى للمعلمين وطالبي العلم.
المدرسة التنكزية
تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.
المدرسة الأشرفية
تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (٨٨٥هجري/١٤٨٠م) (٨٨٧هجري/١٤٨٢م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا.
