المدرسة الفارسية
سميت نسبة إلى واقفها الأمير فارسي البكي بن أمير قطلو ملك بن عبد الله تقع الى الغرب من باب شرف الأنبياء وتحدها المدرسة الأمينية من الشرق والملكية من الغرب، بنيت سنة 755 هجري/ 1353 م واجهة المدرسة بسيطة البناء، تخلو من الزخارف والزينة، كما أن المدرستان الأمينية والفارسية متداخلتا الغرف في الطابق العلوي، واشتهر عدد من أبناء عائلة الديري (الخالدي) بالتدريس فيها وقد تحولت إلى دار للسكن و أوقف حصة من أراضي طولكرم للإنفاق على المدرسة سنة 755هجري/ 1354م.
- البناء
- ٧٥٥هـ / ١٣٥٣م
- بناه
- الأمير فارسي البكي بن امير قطلو ملك بن عبد الله
- العصر
- مملوكي
- المكان
- المسجد الأقصى
المدارس
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٩)المدرسة الأمينية
سميت نسبة لبانيها أمين الدين عبدالله . في باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى (ملاصقة لباب العتم/الملك الفيصل من الغرب). أنشأها أمين الدين سنة (730هجري/1329م)، إلا أنها مرَّت بمرحلة تعمير في العهد العثماني.
مدارس ورياض الأقصى الإسلامية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطو والعتم وكان جزء كبير منها يقع ضمن المدرسة الدوادارية نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار سنة (695هجري/1295م) ثم حولت لمدارس رياض الأقصى الإسلامية في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين .
المدرسة الغادرية
سميت نسبة لإسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر. تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة). تقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة.
ثانوية الأقصى الشرعية
ثانوية الأقصى الشرعية: غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت عند إنشائها في مطلع الثمانينيات في القرن العشرين ثانوية محضة، تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب الأسباط ومئذنة باب الأسباط وتعتبر اليوم مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي للذكور، ويتم تعليم وتدريس العلوم الشرعي فيها.
المدرسة الباسطية
سميت نسبة لاسم موقفها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي.موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم (الملك فيصل).
المدرسة الجاولية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية بناها الأمير علم الدين سنجر الجاولي.
المدرسة الكريمية
أنشأها كريم الدين بن المعلم هبة الله.عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان محمد بن قلاوون. وسميت نسبة له، تتكون من عدد من الغرف متباينة المساحة والحجم كانت تستعمل للتدريس وسكنى للمعلمين وطالبي العلم.
المدرسة التنكزية
تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.
