يذكر مجير الدين الحنبلي أن أول من اختط أساسها شيخ الإسلام شمس الدين محمد الهروي شيخ الصلاحية وقاضي الشافعية وناظر الحرمين الشريفين في العهد المملوكي، ولكن لم يتسنى له أن يكملها حتى وافته المنية قبل عمارتها، فعمَّرها القاضي زين الدين عبد الباسط سنة (834هجري/1426م).تقع فوق الرواق الشمالي إلى الغرب من باب حطة كان مدخلها الأصلي عبر درج من داخل المسجد الأقصى، ولكن تهدم الدرج وأغلق الباب. إن القاضي عبد الباسط أوقف على عمارتها أوقافًا كريمة اختص قرية صور باهر المقدسية بها، حيث كانت تُنقل محاصيل القمح من القرية للإنفاق على الطلاب والمدرسين، وحملت اسمه. غير أنها كانت مدرسة عظيمة اشتهرت في أرجاء العالم الإسلامي، حيث خرجت العديد من العلماء ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء وعلماء الفلك والرياضيات، أما اليوم فهي عبارة عن قسمين (قسم مأهول بجماعة آل جار الله)، (وقسم يستعمل مقرًا للمدرسة البكرية الموجودة خارج الأقصى والتي تستعمل اليوم مدرسة للمعاقين).كانت المدرسة تؤوي عشرةً من الأطفال الأيتام بشكل دائم، فيما بعد تحولت المدرسة إلى سكن لعائلات مقدسية.
المدرسة الباسطية
سميت نسبة لاسم موقفها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي.موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابي حطة والعتم (الملك فيصل).
- البناء
- ٨٣٤هـ / ١٤٢٦م
- بناه
- زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي
- العصر
- مملوكي
- المكان
- المسجد الأقصى
المدارس
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٩)المدرسة الجاولية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية بناها الأمير علم الدين سنجر الجاولي.
المدرسة الكريمية
أنشأها كريم الدين بن المعلم هبة الله.عام 718هجري/1318م، في عهد السلطان محمد بن قلاوون. وسميت نسبة له، تتكون من عدد من الغرف متباينة المساحة والحجم كانت تستعمل للتدريس وسكنى للمعلمين وطالبي العلم.
المدرسة التنكزية
تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.
المدرسة الأشرفية
تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (٨٨٥هجري/١٤٨٠م) (٨٨٧هجري/١٤٨٢م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا.
المدرسة العثمانية
تقع فوق باب المطهرة يحدها من الشمال باب القطانين، ومن الجنوب المدرسة الأشرفية أوقفتها أصفهان شاه عام (840 هجري/1437م)، في عهد السلطان الأشرف برسباي.مكونة من طابقين (العلوي يشغل حيزًا فوق الرواق الغربي، وفي وسطه إيوان يطل على المسجد الأقصى، وشباك المدرسة مكون من قوسين ودوائر مزخرفة من الحجارة الحمراء والبيضاء، أما الطابق السفلي فكان مسجدًا لهذه المدرسة..
المدرسة الأرغونية
موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى.
المدرسة الخاتونية
سميت نسبة لِواقفتها أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية. تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بين باب الحديد وباب القطانين.
المدرسة المنجكية
تقع إلى الشمال من باب الناظرة فوق الرواق الغربي أنشأها الأمير سيف الدين منجك الناصري عام (763هجري/1361م) في العهد المملوكي.تتكون من طابقين يصعد إليهما بدرجات، في طابقها السفلي يوجد إيوان كبير، فيه شباكان كبيران يطلان على المسجد، حجارتَهُما حمراء وبيضاء (بلقاء)، وتعلو البناء قبة على رقبة مسدسةٌ في كل ضلع منها شباكان.استخدمت مقرًا لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة في القدس والمكلفة بإدارة شؤون المسجد الأقصى في عهد الاحتلال البريطاني، وتم توسيع المقر بإضافة المدرسة الحسنية المجاورة لها إلى مسطحها.درس في هذه المدرسة العشرات من القضاة والشيوخ نذكر منهم :-
