المدارس

المدرسة العثمانية

تقع فوق باب المطهرة يحدها من الشمال باب القطانين، ومن الجنوب المدرسة الأشرفية أوقفتها أصفهان شاه عام (840 هجري/1437م)، في عهد السلطان الأشرف برسباي.مكونة من طابقين (العلوي يشغل حيزًا فوق الرواق الغربي، وفي وسطه إيوان يطل على المسجد الأقصى، وشباك المدرسة مكون من قوسين ودوائر مزخرفة من الحجارة الحمراء والبيضاء، أما الطابق السفلي فكان مسجدًا لهذه المدرسة..

البناء
٨٤٠هـ / ١٤٣٧م
بناه
أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثماني
العصر
مملوكي

مكونة من طابقين جُلهما خارج المسجد الأقصى يرتفع بناؤها في طوابقه العليا إلى ما فوق باب المطهرة. أما الطابق السفلي الذي كان مسجدًا للمدرسة وبمستوى ساحات الأقصى ويطل عليها، استولت عليه سلطات الاحتلال وقامت بإغلاق شباكه المطل على رحاب الأقصى وأصبح جزءًا من سقف النفق الغربي. أوقفتها أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية. جاء في سجل الأوقاف أنه من مدرسيها عام (990هجري/ 1582م) شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن أبي اللطف (مفتي الديار المقدسية). والشيخ طه بن العلامة شهاب الدين أحمد بن جماعة مفتي الحنفية. وقد استعملت في العصر الحديث دارًا للقضاء الشرعي قبل أن يتم نقلها إلى القبة النحوية.ومن ثم تحولت دارًا لسكنى العائلات المسلمة.

المدارس

معالم أخرى من التصنيف نفسه

الكل (١٩)