إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى، تتكون المدرسة من طابقين، كانت تشغل الطابق الأول الأرضي بينما كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب وللمتصوفة (خانقاه). وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا للسكنى، ثم عادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي. في 1389هـ - 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال. وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما أسماه اليهود نفق "الحشمونائيم" والذي افتتح عام 1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على جانبيه.وفي مارس 2006م، افتتح "موشيه كتساف"، رئيس الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق المحتل. وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن أجزاء مما يسمى نفق "الحشمونائيم"، وتحديدا أسفل حائط البراق كاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك تماما)، وأسمته متحف "سلسلة/ قافلة الأجيال"، حيث يضم سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام عروض الصوت والضوء. تشغل هذه المدرسة سطح ٦ قناطر في الرواق الغربي إلى الجنوب من باب السلسلة وتطل نوافذها الغربية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى وهي من المدارس الجميلة، قال عنها المؤرخ مجير الدين: " وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية للمسجد. تتكون المدرسة من طابقين كان الطابق الثاني سكنًا للطلاب والمتصوفة (خانقاه). صُرف على الطلاب والمدرِّسين في المدرسة من عاىدات خان تنكز وحمامي العين والشفا ونصف دكاكين سوق القطانين (كما يظهر في وقفية تنكز على مدرسته. حُوِّلت المدرسة إلى ديوان للقُضاة (محكمة) في نهاية الفترة المملوكية واستمرت كمحكمة شرعية إبان الفترة العثمانية، وفي زمن الانتداب البريطاني سكنها الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، ليُشرف على ساحة البراق ومراقبة انتهاكات اليهود، خاصةً بعد أحداث ثورة البراق عام (1348هجري/1929م). تضررت المدرسة حرَّاء زلزال عام 1345هجري/1927م. لذا قام المجلس الإسلامي الأعلى بإعادة ترميم المدرسة وتدعيم السواري التي تحملها. في الفترة الاردنية عاد المبنى مدرسة شرعية إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1389هجري/1969م، بمصادرتها وتحويلها إلى مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية كما قامت شرطة الاحتلال بنصب كاميرات مراقبة فوق المدرسة المسلمين داخل المسجد الأقصى.
المدرسة التنكزية
تقع بين باب السلسلة شمالاً وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه. أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد المملوكي، سنة (729 هـ - 1328م)، ونسبت إليه.
- البناء
- ٧٢٩هـ / ١٣٢٨م
- بناه
- نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري
- العصر
- مملوكي
- المكان
- المسجد الأقصى
معلومات عنه
- تهويد الأقصى
المدرسة التنكزية
بتعرف شو هو المبنى الوحيد في المسجد الأقصى الواقع تحت السيطرة الكاملة للاحتلال؟ عام 1969، صادرت قوات الاحتلال مقر المدرسة التنكزية المطل على المسجد الأقصى وحائط البراق، وحولته لمقر...
- تهويد الأقصى
كُنُس يهودية في الأقصى!
سمعت عن الكنس اليهودية الأخطر على المسجد الأقصى؟ يقيم الاحتلال عشرات الكُنُس على أسوار المسجد الأقصى كـ (كنيس المدرسة التنكزيّة)، وأسفل منه كـ (قنطرة ويلسون)، وفي محيطه كـ (كنيس خي...
- تهويد القدس
الاستيلاء على الأبنية
كيف يتعامل الاحتلال مع الأبنية الإسلامية القديمة في القدس؟ يقوم الاحتلال بالاستيلاء على الأبنية القديمة في القدس والأقصى والانتفاع بها، فنجده يسعى إلى بناء ما يسمى ب "كنيس المدرسة...
المدارس
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٩)المدرسة الأشرفية
تقع غرب المسجد الأقصى بين مئذنة باب السلسلة جنوبًا، والمدرسة العثمانية شمالًا تولى الأشرف قايتباي الحكم بعد وفاته وأهديت المدرسة له ولم يعجبه البناء فأمر بهدمها وبنائها من جديد في أيلول (٨٨٥هجري/١٤٨٠م) (٨٨٧هجري/١٤٨٢م)، واستغرق بناؤها اثني عشر عامًا.
المدرسة العثمانية
تقع فوق باب المطهرة يحدها من الشمال باب القطانين، ومن الجنوب المدرسة الأشرفية أوقفتها أصفهان شاه عام (840 هجري/1437م)، في عهد السلطان الأشرف برسباي.مكونة من طابقين (العلوي يشغل حيزًا فوق الرواق الغربي، وفي وسطه إيوان يطل على المسجد الأقصى، وشباك المدرسة مكون من قوسين ودوائر مزخرفة من الحجارة الحمراء والبيضاء، أما الطابق السفلي فكان مسجدًا لهذه المدرسة..
المدرسة الأرغونية
موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى.
المدرسة الخاتونية
سميت نسبة لِواقفتها أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية. تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بين باب الحديد وباب القطانين.
المدرسة المنجكية
تقع إلى الشمال من باب الناظرة فوق الرواق الغربي أنشأها الأمير سيف الدين منجك الناصري عام (763هجري/1361م) في العهد المملوكي.تتكون من طابقين يصعد إليهما بدرجات، في طابقها السفلي يوجد إيوان كبير، فيه شباكان كبيران يطلان على المسجد، حجارتَهُما حمراء وبيضاء (بلقاء)، وتعلو البناء قبة على رقبة مسدسةٌ في كل ضلع منها شباكان.استخدمت مقرًا لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة في القدس والمكلفة بإدارة شؤون المسجد الأقصى في عهد الاحتلال البريطاني، وتم توسيع المقر بإضافة المدرسة الحسنية المجاورة لها إلى مسطحها.درس في هذه المدرسة العشرات من القضاة والشيوخ نذكر منهم :-
المدرسة المحدثية
بناها عز الدين أبو محمد عبد العزيز العجمي الأردبيلي عام 762 هجري تقع في الزاوية الغربية لمِئذنة باب الغوانمة. تتكون من طابقين وهي إحدى أجزاء المدرسة العمرية. في كل طابق خمس غرف وفي طابقها السفلي مسجد.
المدرسة الصبيبية
أنشأها ابن نائب القلعة الصَّبيبية (بانياس) الأمير علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري.
المدرسة العمرية
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، على مقربة من باب الغوانمة وتمتد إلى المدرسة الأسعردية شرقًا. يحدها من الجنوب المسجد الأقصى ومن الشمال الطريق العام المسمى بِطَريق المجاهدين أو السرايا القديم والآلام حاليًا.
