سمي بدير البنات لأن هذا النوع من الأديرة كان محصنا لإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك الرهبنة.
دير البنات
يعد دير البنات من إحدى الأديرة الأثرية للروم الأرثوذكس في القرب من خان الأقباط بين دير العذراء ودير مار ديمتري، قام البطريرك إلياس الأول ببنائه عام 594م إذ يحتوي على كنيستين الأولى أرضية اسمها القديسة ميلانا والأخرى تسمى بـ مريم الكبيرة أي العذراء البكر.
- البناء
- ٥٩٤م
- بناه
- البطريرك إلياس الأول للروم الأرثوذكس
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
كنائس وأديرة
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٥)دير الموارنة
يقع دير الموارنة بين سويقة علون وحارة الأرمن بجانب باب الخليل وسمي بذلك الاسم نسبة للجماعة الدينية السورية التي قامت ببنائه بتاريخ 6/ 5 / 1895م، وهو الان تابع للموارنة الكاثوليك ويعد مسكناً لهم ويعتبر من الأديرة الأثرية في البلدة القديمة.
دير مار جريس
يعد دير مار جرجس من أحد الأديرة التي تتبع للأقباط الذين بنوها في قرابة عام 1700م بالقرب من باب الخليل في حارة الموارنة، ويحتوي الدير على كنيسة تضم هيكل يصلي فيه القداس يوم عيد الشهيد مار جرجس في السابع من أكتوبر كل عام، وبالمقابل يقوم الأقباط بعمل قداس في ليلة عيد الميلاد والصباح في كنيسة المهد الأرمنية على مذبح الأرمن في مدينة بيت لحم
دير مار يعقوب
يعد دير مار يعقوب “دير القديس جيمس الكبير / دير القديس يعقوب الزبدي” من أكبر وأجمل الأديرة في القدس وتحديدًا في حارة الأرمن ما بين مركز الشرطة وباب الخليل، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى القديس يعقوب الزبدي الذي لقب بـ يعقوب الكبير، وبني قبل الإسلام، بمساحة سدس مساحة البلدة القديمة وجعلها الأرمن دار لبطريركيتهم ومدرسة للاهوت وأيضا مكتبة تحتوي مخطوطات وكتب عديدة ومتنوعة، أما عن الكنيسة التي في الدير فهي تحتوي على زخارف دائرية بأسلوب شرقي وجدرانها زرقاء اللون بسبب بلاطها الأزرق وأرضيتها مفروشة بسجاد ومصابيحها من ذهب وفضة، ويحتوي الدير على 500 صهريج مياه، وفيه عدد من الكنائس كدير الزيتونة – للراهبات – وقاعات ومتاحف وفيه مدرسة للبنات، وتحتوي المكتبة الموجودة في الدير على4000 مخطوط و30000 كتاب مطبوع وهذا من تقدير عارف العارف عام 1947م إذ كان الدير من أوائل من قاموا بامتلاك مطبعة في بدايات القرن ال20.
دير يوحنا المعمدان
يقع دير مار يوحنا المعمدان بين سويقة علون والشارع الذي يؤدي إلى حارة النصارى، سمي بهذا الاسم نسبة إلى سيدنا يحيى عليه السلام والذي يطلق عليه النصارى اسم ” القديس مار يوحنا “، ويسمى أيضًا بـ دير مار يوحنا القرعة، بني في العهد الفاطمي ويحتوي على كنيستين أحدهما تحت الأرض بيزنطية البناء عام 450م والأخرى عام 1048م ويحتوي أيضًا على قبة.
الكنيسة اللوثرية
تعد الكنيسة اللوثرية من الكنائس القديمة في البلدة القديمة وتقع تحديدًا في جنوب دير أبينا إبراهيم بالشرق من كنيسة القيامة واكتسبت اسمها نسبة إلى مارتن لوثر مؤسس المذهب البروتستانتي وقد بناها البروتستانت عام 1898م، وتسمى أيضًا باسم كنيسة المخلص ” الفادي” وكنيسة الدباغة نسبة للشارع الذي تقع فيه وتم بناء الكنيسة على أرض تعتبر قسم من المارستان (المستشفى) الصلاحي، وقام السلطان عبدالعزيز بإهداء الأرض إلى ولي عهد بروسيا الأمير فريدريك ويلهلم الذي استلم عرش الإمبراطورية، وتم افتتاح الكنيسة بحضور امبراطور بروسيا غليوم الثاني، وتشتهر الكنيسة بالبرج المرتفع الذي يعد من أعلى أبراج البلدة القديمة و يطل على القدس كاملة حيث يبلغ ارتفاعه 48 م وله 177 درجة.
دير مار مرقص
يقع في القسم الجنوبي من حارة تاريخية من حارات القدس، كانت تعرف بحارة التبانة، التي يغلب السريان اليوم على الانتشار فيها.
كنيسة القيامة
كنيسة القيامة (كنيسة القبر المقدّس)
كنيسة القديسة حنا
كنيسة القديسة حنا أو سانت آنا من إحدى أشهر الكنائس في البلدة القديمة تحديدًا بين باب حطة وباب الأسباط شمال المسجد الأقصى، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها، وقد قام البيزنطيون ببنائها ما بين عامي 1131 و 1139 م، تمتاز ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة، وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم، أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد.
