قام ببنائه السريان والأرثوذكس، وكان أصل هذا الدير كنيسة بيزنطية عرفت بكنيسة العذراء التي لا تزال موجودة لليوم، كما اتخذت دار لأسقفية السريان فيها أيضاً. وقد خربت الكنيسة البيزنطية منذ أيام الخلفية الفاطمي الحاكم بأمر الله الفاطمي (أواخر القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي) (1009م)، وبقي مهجوراً حتى أعيد ترميمه في سنة (1272 هـ/ 1855 م)، ثم وسع في عام (1298 هـ/ 1880 م)، وترد إشارات إليه وإلى بعض الرهبان السريان وشؤونهم الأخرى في بعض حجج محكمة القدس الشرعية، ويُعتقد أن المسيح أقام فيه العشاء الأخير.
دير مار مرقص
يقع في القسم الجنوبي من حارة تاريخية من حارات القدس، كانت تعرف بحارة التبانة، التي يغلب السريان اليوم على الانتشار فيها.
- بناه
- السريان الأرثوذكس
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
كنائس وأديرة
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٥)كنيسة القيامة
كنيسة القيامة (كنيسة القبر المقدّس)
كنيسة القديسة حنا
كنيسة القديسة حنا أو سانت آنا من إحدى أشهر الكنائس في البلدة القديمة تحديدًا بين باب حطة وباب الأسباط شمال المسجد الأقصى، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها، وقد قام البيزنطيون ببنائها ما بين عامي 1131 و 1139 م، تمتاز ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة، وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم، أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد.
دير العذراء/ دير الست مريم
دير العذراء أو دير الست مريم أو دير ستنا مريم يقع في جنوب ساحة كنيسة القيامة ومن الشرق من المسجد العمري فلا يفصله عن كنيسة القيام إلا المسجد، بني في الفترة التي تسبق الإسلام -البيزنطيين- في عهد البطريرك إلياس الأول عام 494م، ويحتوي الدير على عدد من الغرف لنزول الزوار وفيه يسكن الراهب الذي يخدم قبر ستنا مريم قبالة الجسمانية.
دير ابينا ابراهيم
يعد دير أبينا إبراهيم من أحد الأديرة التي تقع في البلدة القديمة تحديداً في حارة النصارى في ساحة كنيسة القيامة من الناحية الشرقية إلى الجنوب، ويُعتقد بأن الملكة هيلانة والدة قسطنطين قامت ببنائه وتعميره عام 335 م، وهو الآن عبارة عن كنيستين هما: كنيسة أبينا إبراهيم وكنيسة الرسل الاثني عشر.
دير المخلص
المخلص هي إحدى التسميات التي يطلقها النصارى على المسيح عليه السلام لاعتقادهم أنه جاء لتخليصهم وفدائهم.
دير الكازانوفا
يعد دير الكازانوفا من الأديرة التي تزين القدس بحجارتها القديمة فاتحة اللون، قام الكاثوليك ببنائها وتتبع لهم ، ولها اسم آخر هو “الدار الجديدة”، يقع الدير بالقرب من الباب الجديد في شمال شرق الحي الإسلامي، وبني الدير ليكون مُعدًا لمكوث الحجاج والزوار المسيحيين فيه وهو من المقدسات الخاصة بالإرساليات الكاثوليكية في المدينة.
دير السلطان
يعد دير السلطان من الأديرة التي تقع في داخل أسوار البلدة القديمة، إذ يقع ملاصقًا لكنيسة القيامة في زاويتها الجنوبية الشرقية، عُرف باسمه الحالي نسبة إلى السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي الذي قام بإعادته للأقباط – بناة الدير – بعدما فتح المدينة وحررها من الصليبيين، ويتكون من كنيستين، الأولى صغيرة تسمى بالملاك والأخرى كبيرة تسمى بكنيسة الحيوانات الأربعة، ويضم حاجز مصري قديم خشبي مُطعّم بالعاج، كما وتقدر مساحته بـ 1800 متر مربع
دير الحبش
يقع دير الحبش ملاصقًا لكنيسة القيامة على مغارة الصليب وقد سمي نسبة لجماعة الأحباش الأرثوذكس، وقامت الجماعة التي تنصرت في القرن الرابع ميلادي بإنشائه بعدما تنصروا ، ويعد الدير من أواخر من بقي للأحباش في البلدة القديمة، وهناك خلاف منذ سنين على أنه جزء من دير السلطان الخاص بالأقباط.
