في وسط السوق ما يسمى بخان السلطان الذي يحتوي على معاصر ومطاحن وتحديدًا في الوسط من الناحية الشمالية للسوق. أما عن أقسامه فله قسمين أحدهما مسقوف أي يحتوي على سقف يغطيه وعليه نوافذ للتهوية وإدخال الشمس والثاني مكشوف وغير مسقوف أو مغطى.
السوق الكبير
يعد السوق الكبير من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الغربية من نقطة التقاء سوق اليهود مع سوق التجار ويصل إلى الناحية الشرقية من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى – ويسمى أيضًا باسم السوق الكبيرة وسوق الطباخين وسوق الخضرة نسبة لبيع الخضار فيه.
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
أسواق
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢١)سوق اليهود
يعتبر سوق اليهود أو شارع المناضلين من إحدى الأسواق التاريخية في البلدة المسورة، إذ يقع تحديدًا مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية ويعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية، وأنشئ السوق بعد منتصف القرن التاسع عشر.
سوق الخواجات
يقع سوق التجار في الشرق من سوق العطارين وينتهي جنوب سوق اليهود ويعتبر مكانًا قديمًا تُباع فيه الحرائر والأقمشة وله سقف ونوافذ وينتهي في جنوب سوق اليهود.
سوق الباشورة
سوق الباشورة، أي القلعة يقع في الجنوب من سوق العطارين أي الجنوب الغربي للبلدة القديمة، يقع في السوق مقهى السلامية صاحب التاريخ العريق وتبدأ من نهايته حارة اليهود وشارع ريكاردو، ويمتاز السوق بأعمدة رخامية على الطراز الروماني، قام الرومان ببنائه وفي سابق عهد السوق كان يستخدم كمقر للحكام المماليك.
سوق اللحامين
يعد سوق اللحامين من إحدى الأسواق الشعبية التاريخية في مدينة القدس إذ يعود عهده إلى الفترة الصليبية أي ما بين عامي 1099م و 1187م. ويقع في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.
سوق النحاسين
يعتبر سوق النحاسين أو المبيضين من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين وفي الجنوبية من باب خان الزيت، وقام المماليك ببناء السوق في أثناء فترة حكمهم للقدس ما بين عامي 1250 م و 1516م.
سوق أفتيموس
يعد هذا السوق من أملاك البطريركية الأرثوذكسية.
سوق البازار
يعد سوق البازار من الأسواق المقدسية التي تقع في نهاية سويقة علون حتى نقطة انتهاء ملتقى سوقي الحصر واللحامين وهو من أجمل الأسواق وأكثرها لفتًا للانتباه بشكله المرصوف، وفي بدايات إنشاء السوق كان ملكًا لأوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية ثم انتقل وقفه إلى عائلتي الحسيني وجار الله.
سوق حارة النصارى
يقع في حارة النصارى تحديدًا بين الخانقاه الصلاحية شمالًا وسويقة علون جنوبًا، يحتوي السوق على محلات تبيع الشموع والأطباق الخاصة في طقوس المسيحيين وصلواتهم والبخور ومستلزمات للكنيسة أخرى وتحف سياحية، ومما يميز السوق بأنه طويل وكبير ومرصوف بأرصفة رائعة وهو من الأسواق ذات القبو ومن هذا السوق يبدأ سوق آخر باتجاه كنيسة القيامة.
