قبل نصف قرن، كان جزء كبير من محلات هذا السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية، وتشكيل المعادن الأخرى، إذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس، فعرف أحيانًا بـ”سوق النحاسين”. وفي الوقت الحالي لم يتبقَ في السوق محلات مختصة بالنحاس إلا محل واحد مختص ببيع وصناعة وتبييض النحاس إذ تغيرت حرفة السوق من صناعة النحاس إلى أغراض تجارية أخرى.
أما عن تسميته بسوق المبيضين فهو نسبة لتبييض النحاس فيه في عهد سابق من الزمن.
