اكتسب اسمه نسبة لبيع البهارات والأعشاب الطبيعية فيه ويميز السوق سقفه المقوس – مملوكي العهد – ويمتد من بداية السوق إلى نهايته وله أقبية تتقاطع مع بعضها لها فتحات تهوية وإضاءة، وهي السوق الوسطى من السوق الثلاثية (تقع بين “سوق اللّحامين” و”سوق الخواجات”).
يحاول الاحتلال السيطرة على السوق بعرض مال كبير على التجار والباعة فيه لترك محلاتهم ولكن محاولاته باءت بالفشل. والسوق الآن أمام مخطط تهويدي كبير والذي يتمثل بإنشاء مسار سياحي داخل السوق يهدف لبناء المتنزهات والخمارات والمطاعم مما يجعل 77 محلاً تحت التهديد. ولا يسلم أصحاب المحلات من اقتحامات الاحتلال للسوق لجمع الضرائب الباهظة المفروضة عليه.
