سوق باب حطة
يا ترى وين موجود سوق باب حطة؟؟ يعد سوق باب حطة من أسواق مدينة القدس وهو موجود في حي باب حطة، وباب حطة هو من أبواب المسجد الأقصى المبارك، ويعتبر حاليا من الأسواق المستقلة والمنفردة...
يعد سوق باب حطة من أحد أسواق البلدة القديمة إذ يقع في حي باب حطة بالقرب من المسجد الأٌقصى واكتسب اسمه نسبة لموقعه، وأيضًا تكثر فيه الأفران ويحتوي على محال تجارية، ويتميز باستقلاليته وانفراده عن باقي الأسواق.
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢١)يعد السوق الكبير من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الغربية من نقطة التقاء سوق اليهود مع سوق التجار ويصل إلى الناحية الشرقية من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى – ويسمى أيضًا باسم السوق الكبيرة وسوق الطباخين وسوق الخضرة نسبة لبيع الخضار فيه.
يعتبر سوق اليهود أو شارع المناضلين من إحدى الأسواق التاريخية في البلدة المسورة، إذ يقع تحديدًا مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية ويعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية، وأنشئ السوق بعد منتصف القرن التاسع عشر.
يقع سوق التجار في الشرق من سوق العطارين وينتهي جنوب سوق اليهود ويعتبر مكانًا قديمًا تُباع فيه الحرائر والأقمشة وله سقف ونوافذ وينتهي في جنوب سوق اليهود.
سوق الباشورة، أي القلعة يقع في الجنوب من سوق العطارين أي الجنوب الغربي للبلدة القديمة، يقع في السوق مقهى السلامية صاحب التاريخ العريق وتبدأ من نهايته حارة اليهود وشارع ريكاردو، ويمتاز السوق بأعمدة رخامية على الطراز الروماني، قام الرومان ببنائه وفي سابق عهد السوق كان يستخدم كمقر للحكام المماليك.
يعد سوق اللحامين من إحدى الأسواق الشعبية التاريخية في مدينة القدس إذ يعود عهده إلى الفترة الصليبية أي ما بين عامي 1099م و 1187م. ويقع في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.
يعتبر سوق النحاسين أو المبيضين من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين وفي الجنوبية من باب خان الزيت، وقام المماليك ببناء السوق في أثناء فترة حكمهم للقدس ما بين عامي 1250 م و 1516م.
يعد هذا السوق من أملاك البطريركية الأرثوذكسية.
يعد سوق البازار من الأسواق المقدسية التي تقع في نهاية سويقة علون حتى نقطة انتهاء ملتقى سوقي الحصر واللحامين وهو من أجمل الأسواق وأكثرها لفتًا للانتباه بشكله المرصوف، وفي بدايات إنشاء السوق كان ملكًا لأوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية ثم انتقل وقفه إلى عائلتي الحسيني وجار الله.