يعتبر السوق من أجمل الأسواق التاريخية في البلدة المسورة ـ ويشابه عمارة سوق القطانين فهو يتألف من شارع طويل موازي لطريق الواد ويحتوي على مدخلين اثنين، وفيه الكثير من المحلات المتقابلة في صفين بينهم ممر مسقوف على طريقة القبو ذو نصف البرميل وله أقواس مدببة لها فتحات تهوية، في أحد مخازنه القريبة من دير الأقباط يوجد جزء من السور القديم للبلدة، يبعد عن كنيسة القيامة 300 ذراع، يبدأ من الجهة القبلية بملتقى سوق القطانين بالسوق الذي يوصل إلى الكنيسة، وينتهي من الناحية الشمالية عند ملتقى سوق باب العامود بدرب الآلام، ففي وسط السوق نجد المرحلة السادسة لطريق الآلام (طريق الحج عند النصارى) وكذلك كنيسة الأحباش وفيه مصلى أبو بكر الصديق.
يعد “سوق باب خان الزيت” سوقًا تجارية مليئة بمحلات الأحذية والملابس؛ بالإضافة إلى محلات البهارات والمخللات وغيرها، كما يوجد به عدد من معاصر الزيت والمصابن “مصانع الصابون” ويشتهر في استخراج الزيت وبيعه وبيع منتجات يدخل في صناعتها.
ولا زال السوق يؤدي وظيفته بالرغم من الحفريات التي تسببت بانهيار أرضي قرب مدخل السوق بالإضافة إلى سرقة حجارة السوق القديمة واستبدالها بحجارة جديدة بدلًا منها على يد بلدية الاحتلال ضمن عملية نهب وتزوير آثار المدينة وتاريخها.
