يحتوي السوق على عدة معالم بارزة كالمكتبة الخالدية، وسبيل باب السلسلة، وخان السلطان ظاهر برقوق (مملوكي)، ومقر الهيئة الإسلامية العليا، ومعصرة لآل العسلي، وبعض قبور أشخاص صالحين ويبيع السوق المنتجات السياحية وخاصة التحف التقليدية.
يضيق الاحتلال على تجار السوق بعنصريته وظلمه وإجحافه بحقهم، كما يتعرضون لمضايقات من قِبل المستوطنين الذين يحاولون كسر إرادتهم إذ قام الإحتلال بالإستيلاء على بعض المساكن والمحلات التجارية لكونها قريبة من حائط البراق. ولا يتوقف الإحتلال عن محاولة تهجير وطرد التجار عن طريق المخالفات الكبيرة التي يضعونها عليهم ومحاولتهم لشراء المحال بمبالغ طائلة.
