يعد هذا السوق الطريق الرئيسي للمسجد الأقصى، يبدأ من جنوب باب العمود وينتهي عند حائط البراق، وفيه بعض المعالم المهمة عند المسيحين فيطلقون عليه طريق الآلام.
في سابق عهد السوق كانت جغرافية منطقته تشكل وادياً منخفضاً، ومع مرور الوقت ملئت بالصخور والأتربة مما غير جغرافيته.
كان السوق ملتقى لتجار القمح والأرز والطحين والأعلاف والعدس والشعير وفيه عدة مقاهي، واليوم يملأ السوق محال تختص بالملابس والحرفيات على جوانب الطريق أما عن الجزء من السوق الذي يندمج مع طريق الآلام فهو ناشط اقتصاديًا.
