وهو مربع الشكل، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكون: من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية، وأربعة أركان معقودة أقيم كل واحد منها على جدار منه، وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة عبارة عن حنية مجوفة داخل الجدار، أما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة، فتقوم عليه غرفة صغيرة تضم الضريح.
مسجد الست قمرة
يقع مسجد الست قمرة في باب الجديد، على يمين الداخل منه، جاءت تسمية هذا المسجد نسبة إلى الأمراء الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيميري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى في سنة (661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيميري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل المتوفى في سنة (776 هـ/ 1374 م)؛ ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد مع القبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى أيضا أن أصله ربما كان زاوية ضمت المسجد وضريح مؤسسها، للمسجد مدخل بسيط يؤدي إلى ساحة مكشوفة، يقوم في جزئها الغربي بيت الصلاة.
- العصر
- عثماني
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
مساجد
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢٦)مسجد قمبر
يقع جامع قنبر ملاصقاً للسور الشمالي عند الباب الجديد، كما أن له قبة وليس له مئذنة ويحتوي على قبر يقال إنه للذي بناه.
جامع القلعة
سنة 710هـ/1310م.
الجامع اليعقوبي
يقع الجامع اليعقوبي بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس، وقد سمي بذلك نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي، وينسب أيضًا إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي وهذا ما جعله يشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”، ويرجع أصل البناء إلى الفترة الرومانية، أي إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.
مسجد عثمان بن عفان / جامع البازار
يقع جامع البازار في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم، تبلغ مساحته 15م²، ويٌعتبر مسجد ضيق نسبيًا،، يحتوي على مكتبة صغيرة، ومتوضأ يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.
المسجد العمري الكبير
يقع المسجد العمري الكبير بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب، وقد بني قبل 878هـ/1473م، ويتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م² .
جامع القرمي
هو مسجد قديم تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي، يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد، وسمي بذلك نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها، كما أنه ينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة(720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة(788هـ/1386م)، يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، ويحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد الشيخ محمد القرمي وبجواره مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً، ويقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ولعله يرجع إلى فترة صلاح الدين الأيوبي، فقد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادونه، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م إلى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فإن حاكورة ومعصرة، يرجح أنهما من وقف الجامع، وتؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14 م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).
مسجد ولي الله محارب
يقع مسجد ولي الله محارب عند التقاء طريقي باب السلسلة وسوق الباشورة، في أول الزقاق المتجه إلى الجنوب الموصل إلى حارتي الشرف والمغاربة، وسمي بذلك نسبة إلى بانيه، حيث العشر الأول من ربيع الأول 595هـ/ كانون الثاني 1199م.
جامع عمر
يقع الجامع العمري في حارة النصارى إلى الجنوب من كنيسة القيامة مطلاً على ساحتها، وقد سمي بذلك لأنه بني في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب، بعد تسلمه مفاتيح بيت المقدس، و قد بني على يد الملك الأفضل نور الدين ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة (589هـ/ 1193م).
