يتصف المسجد بأن له محراب وفيه مقام ينسب إلى أحد الأولياء المعرفين بالسيفي، ومساحته (8×4)متر مربع.
وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى إعمارات ضرورية أجريت فيه في سنة 1979م، وإلى طلب دائرة الأوقاف في القدس من شركة الكهرباء لتزويده بالتيار الكهربائي وتكحيل واجهته الأمامية، ومد سطحه لمنع الدلف عنه، وبعد نحو عقد من الزمن طلبت اشتراكاً له مع شبكة المياه، ووصله بالتيار الكهربائي فعليًا، وللأسف فقد تعرض في سنة 1990م إلى أضرار بسبب تسرب مياه المجاري العامة إليه ولكن كان قد عولج الأمر.
