الاعتداءات
تعرض المسجد إلى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين له؛ فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها، أو دمروها أحياناً.
أما عن تعمير المسجد
فلم يتجاوز دور إدارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ 1977/9/24م؛ لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميراً جذريًا، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجدداً؛ وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر، كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م، وهو معمور اليوم وبحالة جيدة.
