مسجد قَمْبر
شو بتعرف عن مسجد قَمبر؟ يقع غرب البلدة القديمة، بالقرب من الباب الجديد، له قبة وليس له مئذنة، وفيه قبر يقال أنه يعود إلى بانيه.
يقع جامع قنبر ملاصقاً للسور الشمالي عند الباب الجديد، كما أن له قبة وليس له مئذنة ويحتوي على قبر يقال إنه للذي بناه.
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢٦)سنة 710هـ/1310م.
يقع الجامع اليعقوبي بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس، وقد سمي بذلك نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي، وينسب أيضًا إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي وهذا ما جعله يشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”، ويرجع أصل البناء إلى الفترة الرومانية، أي إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.
يقع جامع البازار في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم، تبلغ مساحته 15م²، ويٌعتبر مسجد ضيق نسبيًا،، يحتوي على مكتبة صغيرة، ومتوضأ يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.
يقع المسجد العمري الكبير بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب، وقد بني قبل 878هـ/1473م، ويتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م² .
هو مسجد قديم تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي، يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد، وسمي بذلك نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها، كما أنه ينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة(720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة(788هـ/1386م)، يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، ويحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد الشيخ محمد القرمي وبجواره مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً، ويقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ولعله يرجع إلى فترة صلاح الدين الأيوبي، فقد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادونه، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م إلى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فإن حاكورة ومعصرة، يرجح أنهما من وقف الجامع، وتؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14 م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).
يقع مسجد ولي الله محارب عند التقاء طريقي باب السلسلة وسوق الباشورة، في أول الزقاق المتجه إلى الجنوب الموصل إلى حارتي الشرف والمغاربة، وسمي بذلك نسبة إلى بانيه، حيث العشر الأول من ربيع الأول 595هـ/ كانون الثاني 1199م.
يقع الجامع العمري في حارة النصارى إلى الجنوب من كنيسة القيامة مطلاً على ساحتها، وقد سمي بذلك لأنه بني في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب، بعد تسلمه مفاتيح بيت المقدس، و قد بني على يد الملك الأفضل نور الدين ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة (589هـ/ 1193م).
يقع مسجد الشيخ الخليلي داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس من الجهة الغربية من المسجد الأقصى، بالقرب من باب السلسلة، وقد سمي بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الخليلي (وهو عالم في الحديث والتفسير توفي عام 1734ميلادي).