للمسجد باب يقع في الجدار الشمالي منه، يؤدي على بيت الصلاة مباشرةً، هذا وشكله مستطيل مغطى بقبو برميلي، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة، كما يوجد نقش مثبت على حائطه المطل على الطريق العام، وتبلغ مساحته40 مترًا مربعًا.
ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية، فمثلاً كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري، ولكنه تم إصلاحه مؤخراً، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله.
